تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَتَرَى ٱلۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةٗ وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ} (88)

جامدة : ثابتة في أماكنها .

في ذلك اليوم ترى الجبال فتحسبها ثابتة ، مع أنها تسير بسرعة هائلة كما قال تعالى : { وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الجبال وَتَرَى الأرض بَارِزَةً } [ الكهف : 47 ] ، ذلك من صنع الله الذي أتقن كل شيء وأبدعه ، إنه سبحانه كامل العلم بما يتصل بالناس .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَتَرَى ٱلۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةٗ وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ} (88)

{ تحسبها جامدة } أي : قائمة ثابتة { وهي تمر } يكون مرورها في أول أحوال يوم القيامة ، ثم ينسفها الله في خلال ذلك فتكون كالعهن ثم تصير هباء منبثا .

{ صنع الله } مصدر ، والعامل فيه محذوف ، وقيل : هو منصوب على الإغراء أي : انظروا صنع الله .