تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّ أَوَّلَ بَيۡتٖ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكٗا وَهُدٗى لِّلۡعَٰلَمِينَ} (96)

بكة : اسم لمكة المكرمة .

مقام إبراهيم : الحجر الذي كان يقف عليه لبناء الكعبة .

إن أول بيت من بيوت العبادة الصحيحة هو البيت الحرام في مكة المكرمة ، فليس في الأرض موضع بناه الأنبياء أقدم منه . وهو مبارك لما أُفيض عليه من بركات الأرض وثمرات كل شيء مع كونه بواد غير ذي زرع .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِنَّ أَوَّلَ بَيۡتٖ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكٗا وَهُدٗى لِّلۡعَٰلَمِينَ} (96)

{ إن أول بيت } أي : أول مسجد بني في الأرض ، وقد سأل أبو ذر النبي صلى الله عليه وسلم ، أي مسجد بني أول ؟ قال : " المسجد الحرام ، ثم بيت المقدس " ، وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : " المعنى أنه أول بيت وضع مباركا وهدى وقد كانت قبله بيوتا " .

{ ببكة } قيل : هي مكة والباء بدل من الميم ، وقيل : مكة الحرم كله ، وبكة المسجد وما حوله .

{ مباركا } نصب على الحال والعامل فيه على قول علي وضع مباركا على أنه حال من الضمير الذي فيه وعلى القول الأول هو حال من الضمير المجرور والعامل فيه العامل المجرور من معنى الاستقرار .