تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{مَّا يَفۡعَلُ ٱللَّهُ بِعَذَابِكُمۡ إِن شَكَرۡتُمۡ وَءَامَنتُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمٗا} (147)

ماذا ينال الله من تعذيبه إياكم إن شكرتم وآمنتم ؟ إنه لا يعذّب أحدا من خلقه انتقاماً منه ، ولا طلبنا لنفع ، ولا دفعاً لضرٍ وإنما يعاقب المجرمين لإصلاحهم وتطهيرهم ، وهو شاكر لعباده عمل الخير ، كما يعلم حالهم من خير أو شر .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{مَّا يَفۡعَلُ ٱللَّهُ بِعَذَابِكُمۡ إِن شَكَرۡتُمۡ وَءَامَنتُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمٗا} (147)

{ ما يفعل الله بعذابكم } المعنى أي حاجة ومنفعة لله بعذابكم وهو الغني عنكم ، وقدم الشكر على الإيمان ، لأن العبد ينظر إلى النعم فيشكر عليها ثم يؤمن بالمنعم فكان الشكر سببا للإيمان : متقدم عليه ، ويحتمل أن يكون الشكر يتضمن الإيمان ، ثم ذكر الإيمان بعده توكيدا واهتماما به ، والشاكر اسم الله ذكر في اللغات .