تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ أَنۡ أَخۡرِجۡ قَوۡمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَذَكِّرۡهُم بِأَيَّىٰمِ ٱللَّهِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ} (5)

أيام الله : وقائعه في الأمم السابقة .

يذكُر الله تعالى هنا بعضَ قَصصَ الأنبياء ، وما لا قوه من أقوامهم من الأذى والتمرَد والعناد تسليةً للرسول الكريم والمؤمنين ، وأنّ المقصودَ من إرسالِ الرسُل هو هدايةُ الناس وإخراجهم من الظُلمات والضلال إلى النور والإيمان .

ولقد أرسلْنا موسى مؤيَّداً بمعجزاتنا ، وقلنا له : يا موسى ، أخرج قومك من ظلمات الكفر والجهل إلى نور العلم والإيمان ، وذكّرهم بوقائع الله في الأمم السابقة ، إن في ذلك التنبيه والتذكير دلائل عظيمةً على وحدانية الله ، تدعو كلَّ من تحلَّى بالصبر والشكر إلى الإيمان .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ أَنۡ أَخۡرِجۡ قَوۡمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَذَكِّرۡهُم بِأَيَّىٰمِ ٱللَّهِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ} (5)

{ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ( 5 ) }

ولقد أرسلنا موسى إلى بني إسرائيل وأيدناه بالمعجزات الدالة على صدقه ، وأمرناه بأن يدعوهم إلى الإيمان ؛ ليخرجهم من الضلال إلى الهدى ، ويذكِّرهم بنعم الله ونقمه في أيامه ، إن في هذا التذكير بها لَدلالات لكل صبَّار في الضراء والعسر والضيق ، شكور على السراء والنعمة ، وخصَّهم بذلك ؛ لأنهم هم الذين يعتبرون بها ، ولا يَغْفُلون عنها .