تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱلَّذِي سَخَّرَ ٱلۡبَحۡرَ لِتَأۡكُلُواْ مِنۡهُ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُواْ مِنۡهُ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ} (14)

سخر البحر : ذلله الله وجعله في خدمتكم .

مواخر : جمع ماخرة : جارية فيه ، مخر الماء شقه .

ومن هذه النعمِ الكبرى نعمةُ البحر وما فيه من أنواع الحيوان ، فإن الله تعالى جعل هذا كلَّه للإنسان ليأكل منه ذلك اللحمّ الطريَّ الشهيّ ، ويستخرجَ من جوفه أنواعَ اللؤلؤ والمرجان حِليةً جميلة تلبَسونها أيها الناس ، وتتحلَّوْن بها .

وترى أيُّها الناظرُ ، تلك السفنَ تمخر عبابَ الماء وتشقّه . . كلّ ذلك في خِدمتكم ، سخَّره الّلهُ لكم أيها الناسُ ، لتنتَفِعوا بما فيه ، وتطلبوا من فضلِ الله الرزقَ عن طريق التجارة وغيرها ، فلْتشكروا اللهَ على ما هيَّأ لكم وأنعمَ به عليكم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱلَّذِي سَخَّرَ ٱلۡبَحۡرَ لِتَأۡكُلُواْ مِنۡهُ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُواْ مِنۡهُ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ} (14)

{ وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 14 ) }

وهو الذي سخَّر لكم البحر ؛ لتأكلوا مما تصطادون من سمكه لحمًا طريًا ، وتستخرجوا منه زينة تَلْبَسونها كاللؤلؤ والمرجان ، وترى السفن العظيمة تشق وجه الماء تذهب وتجيء ، وتركبونها ؛ لتطلبوا رزق الله بالتجارة والربح فيها ، ولعلكم تشكرون لله تعالى على عظيم إنعامه عليكم ، فلا تعبدون غيره .