تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُواْ كَمَآ ءَامَنَ ٱلنَّاسُ قَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ كَمَآ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَآءُۗ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلَٰكِن لَّا يَعۡلَمُونَ} (13)

والسفه : خفة في العقل وفساد في الرأي .

وإذا قيل لهم : ادخلوا في الإيمان بهذا الدين العظيم الذي دخل فيه الناس ، قالوا ساخرين : أتريدون منا أن نكون مثل هؤلاء الضعفاء السفهاء ، نصدّق الأوهام وننقاد للأضاليل ! وذلك لأن كثيراً من المسلمين كانوا من الفقراء والموالي والعبيد ، مثل بلال ، وصهيب ، وسلمان الفارسي . وقد رد الله عليهم قولهم وتطاولهم ، وحكَم عليهم بأنهم هم السفهاء ، لكنهم لا يعملون حقاً أن النقص والسفه محصور فيهم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُواْ كَمَآ ءَامَنَ ٱلنَّاسُ قَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ كَمَآ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَآءُۗ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلَٰكِن لَّا يَعۡلَمُونَ} (13)

{ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمْ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لا يَعْلَمُونَ }

وإذا قيل للمنافقين : آمِنُوا -مثل إيمان الصحابة- ، جادَلوا وقالوا : أَنُصَدِّق مثل تصديق ضعاف العقل والرأي ، فنكون نحن وهم في السَّفَهِ سواء ؟ فردَّ الله عليهم بأن السَّفَهَ مقصور عليهم ، وهم لا يعلمون أن ما هم فيه من الضلال والخسران .