تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{تَبَارَكَ ٱلَّذِيٓ إِن شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيۡرٗا مِّن ذَٰلِكَ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ وَيَجۡعَل لَّكَ قُصُورَۢا} (10)

ثم رد الله عليهم بما اقترحوه من الجَنّة والكنز فقال : { تَبَارَكَ الذي إِن شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً } تعالى الله وتزايد خيره ، وهو قادرٌ على أن يجعل لك في الدنيا أحسنَ مما اقترحوا ، جناتٍ تجري من تحتها الأنهارُ وقصوراً عاليات ، لكنّه أراد أن يكون ذلك لك في الآخرة والآخرةُ خير وأبقى .

قراءات :

قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو بكر : { ويجعلُ لك قصورا } برفع لام يجعل ، والباقون : { يجعلْ } بالجزم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{تَبَارَكَ ٱلَّذِيٓ إِن شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيۡرٗا مِّن ذَٰلِكَ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ وَيَجۡعَل لَّكَ قُصُورَۢا} (10)

{ تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً ( 10 ) }

عَظُمَتْ بركات الله ، وكَثُرَتْ خيراته ، الذي إن شاء جعل لك - يا محمد - خيرًا مما تمنَّوه لك ، فجعل لك في الدنيا حدائق كثيرة تتخللها الأنهار ، وجعل لك فيها قصورًا عظيمة .