تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَۖ قُلۡ مَآ أَنفَقۡتُم مِّنۡ خَيۡرٖ فَلِلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٞ} (215)

الخير : معناه هنا المال .

يسألك أصحابك يا محمد ، أي شيء يتصدقون به من أموالهم وعلى من يتصدقون ؟ فقل لهم : إن الإنفاق يكون من المال الطيب ، وتصدّقوا به على آبائكم وأمهاتكم وأقاربكم ، وعلى اليتامى والمساكين ، ومن انقطع عن ماله وأهله .

وما تفعلونه من خير إليهم يُحصيه الله لكم حتى يثيبكم عليه .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{يَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَۖ قُلۡ مَآ أَنفَقۡتُم مِّنۡ خَيۡرٖ فَلِلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٞ} (215)

{ يسألونك ماذا ينفقون } نزلت في عمرو بن الجموح وكان شيخا كبيرا وعنده مال عظيم فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا ننفق من أموالنا وأين نضعها فنزلت هذه الآية قال كثير من المفسرين هذا كان قبل فرض الزكاة فلما فرضت الزكاة نسخت الزكاة هذه الآية

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{يَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَۖ قُلۡ مَآ أَنفَقۡتُم مِّنۡ خَيۡرٖ فَلِلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٞ} (215)

{ فللوالدين والأقربين } إن أريد بالنفقة الزكاة ، فذلك منسوخ والصواب أن المراد التطوع فلا نسخ ، وقدم في الترتيب الأهم فالأهم ، ورد السؤال على المنفق ، والجواب عن مصرفه لأنه كان المقصود بالسؤال ، وقد حصل الجواب عن المنفق في قوله :{ من خير } .