{ يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ } الآية ، نزلت في عمرو بن الجموح ، وكان شيخاً كبيراً ذا مال ، فقال : يا رسول الله بماذا أتصدق وعلى من أتصدق ؟
فأنزل الله تعالى { يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ } وفي قوله ( ذا ) وجهان من الأعراب : أحدهما أن يكون ماذا بمعنى أيّ شيء وهو ( متعلق ) بقوله ينفقون وتقديره : يسألونك أي شيء ينفقون ، والآخر أن يكون رفعاً ب ( ما ) والمعنى : يسألونك ما الذي ينفقون ؟ { قُلْ مَآ أَنْفَقْتُمْ مِّنْ خَيْرٍ } أي مال { فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ } عالم به بتعاليم الدين ، هذا قبل أن فرض الزكاة فنسخت الزكاة هذه الآية .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.