تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ أَصَلَوٰتُكَ تَأۡمُرُكَ أَن نَّتۡرُكَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَآ أَوۡ أَن نَّفۡعَلَ فِيٓ أَمۡوَٰلِنَا مَا نَشَـٰٓؤُاْۖ إِنَّكَ لَأَنتَ ٱلۡحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ} (87)

بعد أن بين الله تعالى أمرَ شعيب لقومه بعبادة الله وحده وعدم النقص في الكيْل والميزان ، ذكر هنا ردَّهم عليه ، ثم أعاد النُّصح لهم بأنه لا يريد لهم إلا الإصلاح ، فقالوا متهكّمين به :

أصلاتُك يا شعيب تأمُرك أن نتركَ ما كان يعبد آباؤنا ؟ وأن لا نتصرّف في أموالنا كما نشاء ؟ أفأنت الحليمُ الرشيدُ كما هو معروف بيننا ؟ .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ أَصَلَوٰتُكَ تَأۡمُرُكَ أَن نَّتۡرُكَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَآ أَوۡ أَن نَّفۡعَلَ فِيٓ أَمۡوَٰلِنَا مَا نَشَـٰٓؤُاْۖ إِنَّكَ لَأَنتَ ٱلۡحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ} (87)

{ قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا } يريدون دينك يأمرك أي أفي دينك الأمر بذا { أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء } من البخس والظلم ونقص المكيال والميزان { إنك لأنت الحليم الرشيد } أي السفيه الجاهل وقالوا الحليم الرشيد على طريق الاستهزاء