تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{سَوَآءٞ مِّنكُم مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنۡ هُوَ مُسۡتَخۡفِۭ بِٱلَّيۡلِ وَسَارِبُۢ بِٱلنَّهَارِ} (10)

سارب : ذاهب على وجهه ، ويقال سرب في حاجته .

ثم بين الله تعالى أن عِلْمه شاملٌ لكلّ شيء في هذا الوجود ، فهو يعلَم كلَّ أحوالِكم وأقوالكم في حياتكم ، ومن أسرَّ القولَ أو جَهَر به عندَه سواءٌ ، لأنه يعلم استخفاءَكم باللَّيل ، وظهوركم بالنهار .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{سَوَآءٞ مِّنكُم مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنۡ هُوَ مُسۡتَخۡفِۭ بِٱلَّيۡلِ وَسَارِبُۢ بِٱلنَّهَارِ} (10)

{ سواء منكم } الآية يقول الجاهر بنطقه والمضمر في نفسه والظاهر في الطرقات والمستخفي في الظلمات علم الله سبحانه فيهم جميعا سواء والمستخفي معناه المختفي والسارب الظاهر المار على وجهه