تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ} (8)

وما تغيض الأرحام : ما تنقص ، غاض : نقص وغاب .

الله يعلم ما تحمله كل أنثى في غيابات الأرحام من ذَكرٍ أو أنثى ، واحداً أو أكثر ، وما تنقصه تلك الأرحام من خلوِّها من الولد ، وما تزداد بولادتها وقتاً بعد آخر . . كلُّ شيء عنده بقَدْرٍ معلوم وله زمان معلوم .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{ٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ} (8)

{ الله يعلم ما تحمل كل أنثى } من علقة ومضغة وزائد وناقص وذكر وأنثى { وما تغيض الأرحام } تنقصه من مدة الحمل التي هي تسعة أشهر { وما تزداد } على ذلك { وكل شيء عنده بمقدار } علم كل شيء فقدره تقديرا