تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦٓۗ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٞۖ وَلِكُلِّ قَوۡمٍ هَادٍ} (7)

وهم يطلبون منك آيةً خارقة ، والخوارق ليست من عَمَلِ الرسل ولا اختصاصهم . إنما يبعث الله بها مع الرسولِ حين يرى بحكمتِه أنها لازمة . ولستَ أيها النبي ، إلا منذراً لهم ومحذراً ولكل قومٍ هاد يهديهم إلى الحق ويدعوهم إلى سبيل الخير .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦٓۗ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٞۖ وَلِكُلِّ قَوۡمٍ هَادٍ} (7)

{ ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه } هلا أتانا بآية كما أتى به موسى من العصا واليد { إنما أنت منذر } بالنار لمن عصى وليس إليك من الآيات شيء { ولكل قوم هاد } نبي وداع إلى الله عز وجل يدعوهم لما يعطى من الآيات لا بما يريدون ويتحكمون