تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡيَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ فَقَالُواْ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةٗ وَهَيِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدٗا} (10)

أما قصتهم فهي أن جماعة من الشباب آمنوا بربهم وهربوا بدينهم من الاضطهاد ، فلجأوا إلى كهف ، ودعوا ربهم أن ينقذَهم قائلين : ربنا آتِنا من عندك رحمة وهيئ لنا من أرمنا رشَدا .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡيَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ فَقَالُواْ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةٗ وَهَيِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدٗا} (10)

{ إذ أوى } اذكر إذ أوى { الفتية إلى الكهف } هربوا إليه ممن يطلبهم فاشتغلوا بالدعاء والتضرع { فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة } أعطنا من عندك مغفرة ورزقا { وهيئ } أصلح { لنا من أمرنا رشدا } أي أرشدنا إلى ما يقرب منك