تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡحَسۡرَةِ إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ وَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ} (39)

يوم الحسرة : يوم القيامة ، حيث يندم المفرطون على أنهم لم يعملوا صالحا في الدنيا . قُضي الأمر : انتهى وفرغ من الحساب .

ثم أمر الله سبحانه نبيه أن ينذر قومه المشركين جميعا فقال : { وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الحسرة . . }

أنذرْ أيها الرسول هؤلاء الظالمين يوم يتحسّرون ويندمون على ما فرّطوا في الدنيا في حقِّ اللهِ وحق أنفُسِهم . . وسُمِّي يوم الحَسرْة لأن المجرمين يندمون ويقولون : { يا حسرتا على مَا فَرَّطَتُ فِي جَنبِ الله وَإِن كُنتُ لَمِنَ الساخرين } [ الزمر : 56 ] .

وقُضي الأمر وفرغ من حسابهم ونالوا جزاءهم وقد كانوا في غفلةٍ عن ذلك اليومِ وحسَراته وأهواله ، وهم لا يصدّقون بالبعث ولا بالجزاء .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡحَسۡرَةِ إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ وَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ} (39)

{ وأنذرهم } خوفهم يا محمد { يوم الحسرة } يوم القيامة حين يذبح الموت بين الفريقين { إذ قضي الأمر } أحكم وفرغ منه { وهم في غفلة } في الدنيا من ذلك اليوم { وهم لا يؤمنون } لا يصدقون به