تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَمَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ مَّا كَانَ لَكُمۡ أَن تُنۢبِتُواْ شَجَرَهَآۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ يَعۡدِلُونَ} (60)

حدائق : بساتين .

ذات بهجة : ذات منظر حسن يبتهج به من يراه .

يَعدلِون : يميلون عن الحق وينحرفون حيث يجعلون لله عديلا .

اسألهم أيها الرسول : من خَلَق السمواتِ والأرض على ما يهما من إبداع وحكمة ، وأنزل لكم من السماء ماءً فأنبت به بساتينَ جميلة تسرّ الناظرين ،

ما كنتم تستطيعون أن تنبتوا شجرها ؟ ولكن الكفار يعدلِون عن الحق والإيمان ، ويميلون إلى الباطل والشرك .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَمَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ مَّا كَانَ لَكُمۡ أَن تُنۢبِتُواْ شَجَرَهَآۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ يَعۡدِلُونَ} (60)

وقوله { حدائق ذات بهجة } أي بساتين ذات حسن { ما كان لكم أن تنبتوا شجرها } أي ما قدرتم عليه { بل هم قوم يعدلون } يشركون