تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَئِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ وَتَقۡطَعُونَ ٱلسَّبِيلَ وَتَأۡتُونَ فِي نَادِيكُمُ ٱلۡمُنكَرَۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱئۡتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ} (29)

السبيل : الطريق .

وكانوا يأتون الذكورَ من الناس ، ويُعلنون ذلك ولا يرون فيه سوءا .

فكانوا يتربصون لكل داخلٍ مدينتَهم من التجّار ويجتمعون عليه ويمدون أيديهم الى بضاعته يأخذُ كل واحد منها شيئا حتى لا يبقى معه شيء . كما قال تعالى : { وَتَقْطَعُونَ السبيل } .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَئِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ وَتَقۡطَعُونَ ٱلسَّبِيلَ وَتَأۡتُونَ فِي نَادِيكُمُ ٱلۡمُنكَرَۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱئۡتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ} (29)

{ وتقطعون السبيل } أي سبيل الولد وقيل يأخذون الناس من الطرق لطلب الفاحشة { وتأتون في ناديكم } مجلسكم { المنكر } كان بعضهم يجامع بعضا في مجالسهم { فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين } أنه نازل بنا