تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَمۡ لَهُمۡ نَصِيبٞ مِّنَ ٱلۡمُلۡكِ فَإِذٗا لَّا يُؤۡتُونَ ٱلنَّاسَ نَقِيرًا} (53)

النقير : النكتة التي في ظهر النواة .

ثم ينتقل سبحانه من توبيخهم على فِعلتهم المنكرة تلك إلى توبيخهم على حسَدهم وبُخلهم وأثَرتهم ، فيقول : { أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الملك . . . . . } فيما عجباً ، إنهم لا يطيقون أن ينعم الله على عبد من عباده بشيء من عنده إذا لم يكن يهودياً ! فهل هم شركاؤه سبحانه ، حتى يكون لهم نصيب في ملكه ! لو كان لهم ذلك لضنّوا وبخلوا أن يعطوا الناس نقيرا ، وهو أتفهُ الأشياء وأقلها .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَمۡ لَهُمۡ نَصِيبٞ مِّنَ ٱلۡمُلۡكِ فَإِذٗا لَّا يُؤۡتُونَ ٱلنَّاسَ نَقِيرًا} (53)

وقوله { أم لهم نصيب } أي بل ألهم نصيب من الملك يعني ليس لليهود ملك ولو كان إذا لهم لم يؤتوا أحدا شيئا وهو قوله { فإذا لا يؤتون الناس نقيرا } أي لضنوا بالقليل وصفهم الله بالبخل في هذه الآية والنقير يضرب مثلا للشيء القليل وهو نقرة في ظهر النواة منها تنبت النخلة