تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَآءٗۖ فَلَا تَتَّخِذُواْ مِنۡهُمۡ أَوۡلِيَآءَ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَخُذُوهُمۡ وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ وَجَدتُّمُوهُمۡۖ وَلَا تَتَّخِذُواْ مِنۡهُمۡ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرًا} (89)

تولّوا : أعرضوا .

أولياء : نصراء ، جمع وليّ .

إنكم تودّون هداية هؤلاء المنافقين فيما هم لا يقنعون منكم إلا بأن تكفروا مثلهم ، وحتى يُقضى على الإسلام الذي أنتم عليه . . فاحذروا غوائل نفاقهم .

{ فَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ أَوْلِيَآءَ . . . }

إذا كانت هذه حالهم فلا تتخذوا منهم مناصرين لكم ، ولا تعتبروهم منكم حتى يؤمنوا ويهاجروا مجاهدين في سبيل الإسلام . بذلك تزول عنهم صفة النفاق . فإن أعرضوا عن ذلك ، وانضمّوا إلى أعدائكم فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم . إياكم أن تتخذوا منهم ولياً يتولّى شيئاً من أموركم ، ولا نصيرا ينصركم على أعدائكم .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَآءٗۖ فَلَا تَتَّخِذُواْ مِنۡهُمۡ أَوۡلِيَآءَ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَخُذُوهُمۡ وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ وَجَدتُّمُوهُمۡۖ وَلَا تَتَّخِذُواْ مِنۡهُمۡ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرًا} (89)

{ ودوا } أي هؤلاء { لو تكفرون كما كفروا فتكونون } أنتم وهم { سواء فلا تتخذوا منهم أولياء } أي لا توالوهم ولا تباطنوهم { حتى يهاجروا في سبيل الله } حتى يرجعوا إلى رسول الله { فإن تولوا } عن الهجرة وأقاموا على ما هم عليه { فخذوهم } بالأسر { ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا } أي لا تتولوهم ولا تستنصروا بهم على عدوكم