تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{مَّا ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُ وَأُمُّهُۥ صِدِّيقَةٞۖ كَانَا يَأۡكُلَانِ ٱلطَّعَامَۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ ٱنظُرۡ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ} (75)

ثم أكد الله تعالى أن المسيح رسول كغيره من الرسل وأقام الدليل على ذلك فقال : { مَّا المسيح ابن مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرسل وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطعام } ليس عيسى بن مريم إلا عبداً من البشر ، أنعم الله عليه بالرسالة كغيره من الرسل . أمّا أمه مريم فهي صدّيقةٌ في مرتبة تلي مرتبة الأنبياء ، ولكنها أيضاً من البشر ، فعيسى وأمه يأكلان الطعام كغيرهما من الناس ، فانظر أيها السامع ، نظرة عقلٍ وفكر ، ثم تأمل كيف ينصرفون عن الحق مع وضوحه .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{مَّا ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُ وَأُمُّهُۥ صِدِّيقَةٞۖ كَانَا يَأۡكُلَانِ ٱلطَّعَامَۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ ٱنظُرۡ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ} (75)

{ ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل } أي إنه رسول ليس بإله كما أن من قبله كانوا رسلا { وأمه صديقة } صدقت بكلمات ربها وكتبه { كانا يأكلان الطعام } يريد هما لحم ودم يأكلان ويشربان ويبولان ويتغوطان وهذه ليست من أوصاف الالهية { انظر كيف نبين لهم الآيات } نفسر لهم أمر ربوبيتي { ثم انظر أنى يؤفكون } يصرفون عن الحق الذي يؤدي إليه تدبر الآيات