تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِذَا سَمِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَى ٱلرَّسُولِ تَرَىٰٓ أَعۡيُنَهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ ٱلۡحَقِّۖ يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّـٰهِدِينَ} (83)

تفيض من الدمع : تمتلئ دمعا حتى يتدفق من جوانبها .

مع الشاهدين : الذين شهدوا وصدّقوا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم .

وفيهم من إذا سمعوا القرآن وتأثروا به ، فتفيض أعينهم بالدمع . إنهم يعرفون أن ما سمعوه حق ، فتميل إليه قلوبهم وتنطلق ألسنتهم بالدعاء إلى الله قائلين : ربنا آمنا بك وبرسُلك ، وبالحق الذي أنزلته عليهم ، فتقبّل منا إيماننا ، واجلعنا مع الشاهدين من أمة محمد الذين جعلتهم حجة على الناس يوم القيامة .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَإِذَا سَمِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَى ٱلرَّسُولِ تَرَىٰٓ أَعۡيُنَهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ ٱلۡحَقِّۖ يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّـٰهِدِينَ} (83)

{ وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول } يعني النجاشي وأصحابه قرأ عليهم جعفر بن أبي طالب بالحبشة { كهيعص } فما زالوا يبكون وهو قوله { ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق } يريد الذي نزل على محمد وهو الحق { يقولون ربنا آمنا } وصدقنا { فاكتبنا مع الشاهدين } مع أمة محمد صلى الله عليه وسلم الذين يشهدون بالحق