تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَا لَهُمۡ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ ٱللَّهُ وَهُمۡ يَصُدُّونَ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَمَا كَانُوٓاْ أَوۡلِيَآءَهُۥٓۚ إِنۡ أَوۡلِيَآؤُهُۥٓ إِلَّا ٱلۡمُتَّقُونَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ} (34)

وما لهم لا يعذّبهم الله وحالُهم القائمة الآن تسوّغ تعذيبَهم ، لأنهم يمنعون المسلمين من دخول المسجد الحرام ، وما كانوا مستحقّين للولاية عليه لشرِكهم ، وعملِ المفاسد فيه .

{ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلاَّ المتقون } إن أولياءه الحقيقيين هم المؤمنون الطائعون لله ، ولكنّ أكثرَ المشرِكين لا يعلمون حقيقة الدين ، ولا مقام ذلك البيت الكريم .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَمَا لَهُمۡ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ ٱللَّهُ وَهُمۡ يَصُدُّونَ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَمَا كَانُوٓاْ أَوۡلِيَآءَهُۥٓۚ إِنۡ أَوۡلِيَآؤُهُۥٓ إِلَّا ٱلۡمُتَّقُونَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ} (34)

ثم قال { وما لهم ألا يعذبهم الله } أي ولم لا يعذبهم الله بالسيف بعد خروج من عنى بقوله { وهم يستغفرون } من بينهم { وهم يصدون } يمنعون النبي والمؤمنين { عن المسجد الحرام } أن يطوفوا به { وما كانوا أولياءه } وذلك أنهم قالوا نحن أولياء المسجد فرد الله عليهم بقوله { إن أولياؤه إلا المتقون } يعني المهاجرين والأنصار { ولكن أكثرهم لا يعلمون } غيب علمي وما سبق في قضائي