تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لِيَمِيزَ ٱللَّهُ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِ وَيَجۡعَلَ ٱلۡخَبِيثَ بَعۡضَهُۥ عَلَىٰ بَعۡضٖ فَيَرۡكُمَهُۥ جَمِيعٗا فَيَجۡعَلَهُۥ فِي جَهَنَّمَۚ أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ} (37)

يركمُه : يجعل بعضه فوق بعض .

لقد كتب تعالى النصر لعباده المتقين والخذلان والحسرة لمن يعاديهم من الكفار ، ليميز الكفرَ من الإيمان ، والحق والعدل من الجور والطغيان ، وليجعل الخبيث بعضهَ فوق بعض ، ثم يجعل أصحابه في جهنم ، وهم الخاسرون في الدنيا والآخرة .

قراءات :

قرأ حمزة والكسائي : «لِيُمَيِّزَ » بالتشديد والباقون لِيَميزَ كما هو في المصحف .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{لِيَمِيزَ ٱللَّهُ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِ وَيَجۡعَلَ ٱلۡخَبِيثَ بَعۡضَهُۥ عَلَىٰ بَعۡضٖ فَيَرۡكُمَهُۥ جَمِيعٗا فَيَجۡعَلَهُۥ فِي جَهَنَّمَۚ أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ} (37)

{ ليميز الله الخبيث من الطيب } أي إنما تحشرون إلى جهنم ليميز بين أهل الشقاوة وأهل السعادة { ويجعل الخبيث } أي الكافر وهو اسم الجنس { بعضه على بعض } يلحق بعضهم ببعض { فيركمه جميعا } أي يجمعه حتى يصير كالسحاب المركوم ثم { فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون } لأنهم اشتروا بأموالهم عذاب الله في الآخرة