تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِذۡ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَـٰٓؤُلَآءِ دِينُهُمۡۗ وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ} (49)

الذين في قلوبهم مرض : ضعاف الإيمان .

اذكر يا محمد ، ماذا كان يقول المنافقون من الكفّار ، وضعفاء الإيمان عند رؤيتكم في إقدامكم وثباتكم : لقد غرَّ هؤلاء المسلمين دينهم .

{ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى الله فَإِنَّ الله عَزِيزٌ حَكِيمٌ } ومن يكِل أمره إلى الله ويؤمن إيماناً خالصاً فان الله يكفيه ما أهمَّه ، وينصره على أعدائه ، فهو العزيز الغالب ، والحكيم الذي يضع كل أمر في موضعه .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِذۡ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَـٰٓؤُلَآءِ دِينُهُمۡۗ وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ} (49)

{ إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض } وهم قوم أسلموا بمكة ولم يهاجروا فلما خرجت قريش لحرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجوا معهم وقالوا نكون مع أكثر الفئتين فلما رأوا قلة المسلمين قالوا { غر هؤلاء دينهم } إذ خرجوا مع قلتهم يقاتلون الجمع الكثير ثم قتلوا جميعا مع المشركين قال الله تعالى { ومن يتوكل على الله } يسلم أمره إلى الله { فإن الله عزيز } قوي منيع { حكيم } في خلقه