لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِذَآ أَرَدۡنَآ أَن نُّهۡلِكَ قَرۡيَةً أَمَرۡنَا مُتۡرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيۡهَا ٱلۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنَٰهَا تَدۡمِيرٗا} (16)

إذا كَثُرَ أهلُ الفسادِ غَلَبُوا ، وقَلَّ أهل الصلاح وفقدوا : فعند ذلك يغمر اللَّهُ الخَلْقَ ببلائه ، ولا يكون للناس ملجأ من أوليائه ليتكلموا في بابهم ، ولا فيهم من يبتهل إلى اله فَيُسْمَعُ دعاؤه ، فَيَخْتَرِمُ أولياءَه ، ويُبْقِي أربابَ الفساد ، وعند ذلك يشتدُّ البلاءُ وتَعْظُمُ المِحَنُ إلى أن ينظرَ اللَّه تعالى إلى الخَلْق نَظَرَ الرحمةِ والمِنَّة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِذَآ أَرَدۡنَآ أَن نُّهۡلِكَ قَرۡيَةً أَمَرۡنَا مُتۡرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيۡهَا ٱلۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنَٰهَا تَدۡمِيرٗا} (16)

وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا

[ وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ] منعميها بمعنى رؤسائها بالطاعة على لسان رسلنا [ ففسقوا فيها ] فخرجوا عن أمرنا [ فحق عليها القول ] بالعذاب [ فدمرناها تدميرا ] أهلكناها بإهلاك أهلها وتخريبها