لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَقَالَ إِنِّيٓ أَحۡبَبۡتُ حُبَّ ٱلۡخَيۡرِ عَن ذِكۡرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتۡ بِٱلۡحِجَابِ} (32)

قوله جل ذكره : { فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ } :

أي لَصقْتُ بالأرض لحُبِّ المال . ويقال لمَّا سَبَّلَ هذه الأفراس عَوَّضَه الله - سبحانه - بأن سَخَّرَ له الريح ، وهذا أبلغ ، وكلُّ مَنْ تَرَكَ شيئاً لله لم يخسر على الله .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَقَالَ إِنِّيٓ أَحۡبَبۡتُ حُبَّ ٱلۡخَيۡرِ عَن ذِكۡرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتۡ بِٱلۡحِجَابِ} (32)

{ فقال إني أحببت } أي أردت { حب الخير } أي الخيل { عن ذكر ربي } أي صلاة العصر { حتى توارت } أي الشمس { بالحجاب } أي استترت بما يحجبها عن الأبصار .