لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ} (1)

مقدمة السورة:

قوله جل ذكره : { بسم الله الرحمان الرحيم } .

" بسم الله " : اسم عزيز إذا أراد إعزاز عبد وفقه لعرفانه ، ثم زينه بإحسانه ، ثم استخلصه بامتنانه ؛ فعصمه من عصيانه ، وقام بحسن التولي – في جميع أحواله – بشأنه ، ثم قبضه على إيمانه ، ثم بوأه في جنانه ، وأكرمه برضوانه ، ثم أكمل عليه نعمته برؤيته وعيانه .

قوله جلّ ذكره : { وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ } .

أقسم بالسماءِ ، وبالنجمِ الذي يَطْرُق ليلاً .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ} (1)

شرح الكلمات :

{ والطارق } : أي كل ما يطرق ويأتي ليلا وسمي النجم طارقا لطلوعه ليلا .

المعنى :

قوله تعالى { والسماء والطارق } هذا قسم إلهي حيث أقسم تعالى بالسماء والطارق ولما كان لفظ الطارق يشمل كل طارق آت بليل ، وأراد طارقاً معينا فخم من شأنه بالاستفهام عنه الدال على تهويله فقال{ وما أدراك ما الطارق } .

الهداية :

من الهداية :

- تقرير المعاد والبعث والجزاء .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ} (1)

مقدمة السورة:

سورة الطارق

مكية وآياتها سبع عشرة

{ والسماء والطارق } قال الكلبي : نزلت في أبي طالب ، وذلك أنه " أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأتحفه بخبز ولبن ، فبينما هو جالس يأكل إذ انحط نجم فامتلأ ماءً ثم ناراً ، ففزع أبو طالب وقال : أي شيء هذا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا نجم رمي به ، وهو آية من آيات الله عز وجل فعجب أبو طالب فأنزل الله عز وجل : { والسماء والطارق } وهذا قسم ، والطارق النجم يظهر بالليل ، وما أتاك ليلاً فهو طارق . { وما أدراك ما الطارق }