لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{جَنَّـٰتُ عَدۡنٖ يَدۡخُلُونَهَا يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَلُؤۡلُؤٗاۖ وَلِبَاسُهُمۡ فِيهَا حَرِيرٞ} (33)

قوله جل ذكره : { جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ } .

نَبّهَ على أن دخولهم الجنة لا باستحقاقٍ بل بفضله ، وليس في الفضل تمييز .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{جَنَّـٰتُ عَدۡنٖ يَدۡخُلُونَهَا يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَلُؤۡلُؤٗاۖ وَلِبَاسُهُمۡ فِيهَا حَرِيرٞ} (33)

شرح الكلمات :

{ ولؤلؤاً } : أي أساور من لؤلؤ مرصع بالذهب .

المعنى :

{ جنات عدن يدخلونها يوم القيامة يحلون فيها من أساور } جمع سوار ما يجعل في اليد { من ذهب ولؤلؤا } أي أساور من لؤلؤ ، ولباسهم فيها حرير .

الهداية

من الهداية :

- بيان نعيم أهل الجنة وحلية أهلها وهي الأساور من الذهب واللؤلؤ .