لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَكُمۡ فِي ٱلۡقِصَاصِ حَيَوٰةٞ يَـٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ} (179)

في استيفاءِ القصاص حياة لأنه إذا عَلِمَ أنه إذا قَتَلَ قُتِلَ أمْسَكَ عن القتل ، وفي ذلك حياة القاتل والمقتول .

ولكن ترك القصاص - على بيان الإشارة - فيه أعظم الحياة لأنه إذا تَلِفَ فيه ( سبحانه ) فهو الخَلَفُ عنه ، وحياته عنه أتم له من بقائه بنفسه . وإذا كان الوارثَ عنهم الله والخَلَفَ عنهم اللهُ فبقاءُ الخلفِ أعزُّ مِنْ حياةِ مَنْ ورد عليه التلف .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَكُمۡ فِي ٱلۡقِصَاصِ حَيَوٰةٞ يَـٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ} (179)

{ ولكم في القصاص حياة } أي لكم في تشريع القصاص في القتل العمد بقاء ، فإن من هم بالقتل إذا علم أنه قتل اقتص منه ارتدع وانكف ، فسلم هو وسلم صاحبه من القتل . ومن قتل إنسانا واقتص منه ، ارتدع غيره ممن كان يهم بالقتل فسلم من يده . ولولا هذا التشريع الحكيم العادل لفشا القتل بين الناس فشو صغائر الذنوب ، وهان أمر الدماء على الناس .