لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{بِئۡسَمَا ٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡ أَن يَكۡفُرُواْ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بَغۡيًا أَن يُنَزِّلَ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ فَبَآءُو بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٖۚ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٞ مُّهِينٞ} (90)

أنزلهم التحاسُد عن مقر العِزِّ إلى حضيض الخزي ، وسامهم ذُلَّ الصّغِرَ حين لم يَرْضُوا بمقتضى الحُكْم ، فأضافوا استيجاب مقتٍ آنفٍ إلى استحقاق مَقْتٍ سالف .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{بِئۡسَمَا ٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡ أَن يَكۡفُرُواْ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بَغۡيًا أَن يُنَزِّلَ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ فَبَآءُو بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٖۚ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٞ مُّهِينٞ} (90)

{ بَغْياً } حسدا لأجل تنزيل الله الكتاب على محمد صلى الله عليه وسلم . وأصل البغي : الظلم ، وأطلق على الحسد ، لأن الحاسد يظلم المحسود جهده بتمني زوال نعمة الله عنه . وهو منصوب على أنه مفعول له ل " يكفروا "

{ فَبَآءواْ بِغَضَبٍ } رجعوا بغضب فوق غضب . يقال : باء بإثمه يبوء رجع ، وهما كفرهم بعيسى عليه السلام ، و كفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم .