لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ} (139)

يعني إذا قلتم بالله ( ووصلتم ) بالله فلا ينبغي أن تخافوا من غير الله ، ولا تَهِنوا ولا تضعفوا فإن النصرة من عند الله ، والغالب الله ، وما سوى الله فليس منهم ذرة ولا منهم سينة .

قوله : { إن كُنتُم مُّؤمِنِينَ } أي ينبغي للمؤمن ألا تظله مهابةٌ من غير الله .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ} (139)

{ ولا تهنوا }تحريض على الجهاد والصبر ، وتشجيع للمؤمنين وتسلية لهم عما أصابهم يوم أحد .

أي لا تضعفوا بالذي نالكم من عدوكم يوم أحد عن القتال في سبيل الله ، ولا تحزنوا على من قتل منكم ولا على ما فاتكم من الغنيمة . والوهن –بالسكون والتحريك- : الضعف .