لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{۞يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَوۡلِيَآءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (51)

لا تجنحوا إلى الموالاة مع أعدائه - سبحانه - إيثاراً للسكون إلى الحظ ، أو احتشاماً من القيام للحق ، أو ركوناً إلى قرابة نَسَبٍ ، أو استحقاقاً لمودة حميم ، أو تهيباً من استيحاش صديق . بل صمموا عقودكم على التبرِّي منهم بكل وجه فهم بعضهم أولياء بعض ، والضدية بينكم وبينهم قائمة إلى الدين . { وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنْكُمْ } التحق بهم ، وانخرط في سِلكهم ، وعُدَّ في جملتهم .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَوۡلِيَآءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (51)

{ لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء }نهى الله المؤمنين أن يتخذ أحد منهم أحدا من اليهود والنصارى وليا ونصيرا ، أي لا تصافوهم مصافاة الأحباب ، ولا تستنصروا بهم ، فإنهم جميعا يد واحدة عليكم ، يبغونكم الغوائل ، و يتربصون بكم الدوائر ، فكيف يتوهم بينكم وبينهم مولاة ؟ { ومن يتولهم منكم فإنه منهم }أي من جملتهم ، وحكمه حكمهم( راجع آية 118-170آل عمران ص 122 ) .