لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَدۡ نَعۡلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحۡزُنُكَ ٱلَّذِي يَقُولُونَۖ فَإِنَّهُمۡ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ ٱلظَّـٰلِمِينَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ} (33)

هذه تعزية للرسول - صلى الله عليه وسلم - وتسلية . أي قد نعلم ما قالوا فيك وهم إنما قالوا ذلك بسَببِنَا ولأَجْلِنا . ولقد كُنْتَ عظيمَ الجاه فيهم قبل أن أوقعنا عليكَ هذا الرقم ؛ وكانوا يسمونك محمداً الأمين ، فإنْ أصابَكَ ما يصيبك فَلأَجْلِ حديثنا ، وغيرُ ضائعٍ لك هذا عندنا ، وحالُكَ فينا كما قيل :

أشاعوا لنا في الحيِّ أشنع قصةٍ *** وكانوا لنا سِلْما فصاروا لنا حَربا

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَدۡ نَعۡلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحۡزُنُكَ ٱلَّذِي يَقُولُونَۖ فَإِنَّهُمۡ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ ٱلظَّـٰلِمِينَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ} (33)

{ فإنهم لا يكذبونك }أي في الحقيقة ، وإنما يكذبون آيات الله وأنك رسول الله ، فلا تحزن مما يقوله هؤلاء الظالمون الجاحدون .