لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَعِبٞ وَلَهۡوٞۖ وَلَلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ} (32)

وقوله : { وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ } : ما كان للنفس فيه حظ ونصيب اليوم فهو من الدنيا ، وما كان من الدنيا فإنه - لا محالة - يُلهيك عن مولاك ، وما يشغلك عن الحق ركونُه فغيرُ مباركٍ قُرْبُه .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَعِبٞ وَلَهۡوٞۖ وَلَلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ} (32)

{ لعب ولهو }اللعب واللهو : كلاهما الاشتغال بما لا يعنى العاقل ولا يهمه ، من هوى و طرب ، حراما كان أو حلالا . غير أن اللعب ما قصد به تعجيل المسرة والاسترواح به . واللهو : ما شغل من هوى و طرب وإن لم يقصد به ذلك . أي وما طلاب لذات الحياة الدنيا ومسراتها ونعمائها المتنافسون فيها إلا في لعب ولهو ، لأنها عما قليل تزول وتضمحل ، كما يزول لعب اللاعب ولهو اللاهي ، ولا يبقى له أثر ، فلا يغتر بها العاقل .