لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَمَا كَانَ ٱلنَّاسُ إِلَّآ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ فَٱخۡتَلَفُواْۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡ فِيمَا فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ} (19)

وذلك مِنْ زمان آدم عليه السلام إلى أن تحاربوا ، والحق- سبحانه- سَبَق قضاؤه بتأخير حسابهم إلى الآخرة ، ولذلك لا يُجِيبُهم إلى ما يستعجلونه من قيام القيامة .

وإنما اختلفوا لأنَّ الله خَصَّ قوماً بعنايته وقبوله ، وآخرين بإهانته وإبعاده ، ولولا ذلك لَمَا كانت بينهم هذه المخالفة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمَا كَانَ ٱلنَّاسُ إِلَّآ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ فَٱخۡتَلَفُواْۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡ فِيمَا فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ} (19)

{ وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 19 ) }

كان الناس على دين واحد وهو الإسلام ، ثم اختلفوا بعد ذلك ، فكفر بعضهم ، وثبت بعضهم على الحق . ولولا كلمة سبقت من الله بإمهال العاصين وعدم معاجلتهم بذنوبهم لقُضِيَ بينهم : بأن يُهْلك أهل الباطل منهم ، وينجي أهل الحق .