لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{۞يَوۡمَ تَأۡتِي كُلُّ نَفۡسٖ تُجَٰدِلُ عَن نَّفۡسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ} (111)

غداً كلٌّ مشغولٌ بنْفسه ، ليس له فراغ إلى غيره . وعزيزٌ لا يشتغل بنفسه ، قال صلى الله عليه وسلم : " من كان بحالٍ لقي الله بها " ، إنما يكون الفارغ غداً من كان اليوم فارغاً ، ويجادل عن نفسه من كان له اليوم اهتمامٌ بنفسه . والمؤمن لا نَفْسَ له ؛ قال تعالى : { إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ المُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ } [ التوبة :111 ] ، اشتراها الحقُّ منهم ، وأودعها عندهم ، فليس لهم فيها حق ، وإنما يراعون فيها أمرَ الحق .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞يَوۡمَ تَأۡتِي كُلُّ نَفۡسٖ تُجَٰدِلُ عَن نَّفۡسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ} (111)

{ يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 111 ) }

وذكرهم -يا محمد- بيوم القيامة حين تأتي كل نفس تخاصم عن ذاتها ، وتعتذر بكل المعاذير ، ويوفي الله كل نفس جزاء ما عَمِلَتْه من غير ظلم لها ، فلا يزيدهم في العقاب ، ولا ينقصهم من الثواب .