لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا} (9)

أزال الأعجوبةَ عن أوصافهم بما أضافه إلى ربِّه بقوله : { مِنْ ءَايَآتِنَا } ؛ فَقَلْبُ العادةِ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ غيرُ مُسْتَنْكَرٍ ولا مُبْتَدَعٍ .

ويقال مكثوا في الكهف مدةً فأضافهم إلى مُسْتَقَرِّهم فقال : { أَصْحَابَ الكَهْفِ } ، وللنفوس مَحَالٌ ، وللقلوب مَقَارٌّ ، وللهمم مَجَال ، وحيثما يعتكف يُطْلَبُ أبداً صاحبه .

ويقال الإشارة فيه ألا تَتَعَجَّبَ من قصتهم ؛ فحالُكَ أعجبُ في ذهابك إلينا في شطر من الليل حتى قاب قوسين أو أدنى ، وهم قد بقوا في الكهف سنين .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا} (9)

{ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً ( 9 ) }

لا تظن -يا محمد- أن قصة أصحاب الكهف واللوح الذي كُتِبت فيه أسماؤهم من آياتنا عجيبة وغريبة ؛ فإن خلق السموات والأرض وما فيهما أعجب من ذلك .