لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قُل لَّآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ إِنِّي مَلَكٌۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ} (50)

يعني قل لهم إني لا أتخطى خطي ، ولا أتعدَّى حدِّي ، ولا أُثْبِتُ من ذات نفسي شيئاً ، وإنما يقال لي أَبلَّغْتَ ؟ وأقول : أَجَلَ ، أَوْصَلْتُ .

ثم قال : { قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الأَعْمَى وَالبَصِيرُ } : هل يتشاكل الضوءُ والظلام ؟ وهل يتماثل الجُحْدُ والتوحيد ؟ كلا . . . لا يكون ذلك .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُل لَّآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ إِنِّي مَلَكٌۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ} (50)

{ قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّقُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلا تَتَفَكَّرُونَ ( 50 ) }

قل - يا محمد - لهؤلاء المشركين : إني لا أدَّعي أني أملك خزائن السموات والأرض ، فأتصرف فيها ، ولا أدَّعي أني أعلم الغيب ، ولا أدَّعي أني ملك ، وإنما أنا رسول من عند الله ، أتبع ما يوحى إليَّ ، وأبلِّغ وحيه إلى الناس ، قل - يا محمد - لهؤلاء المشركين : هل يستوي الكافر الذي عَمِي عن آيات الله تعالى فلم يؤمن بها والمؤمن الذي أبصر آيات الله فآمن بها ؟ أفلا تتفكرون في آيات الله ؛ لتبصروا الحق فتؤمنوا به ؟