لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَسۡتَحِبُّونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجًاۚ أُوْلَـٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٖ} (3)

ثم ذكر ذميمَ أخلاقِهم ، فقال : هُمُ الذين يُؤْثِرُونَ اليسيرَ مِنْ حُطَامِ الدنيا على الخطير من نِعَم الآخرة ، وذلك من شدة جُحْدِهم ، ويبغون للدِّين عِوَجاً بكثرة جَمْعِهم ، أولئك لهم في الدنيا الفراق وهو أشد عقوبة ، وفي الآخرة الاحتراق وهو أجلٌّ محنة ومصيبة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَسۡتَحِبُّونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجًاۚ أُوْلَـٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٖ} (3)

الأولى : الذين يختارون الحياة الدنيا ومتعها ولذّاتِها دون أن يعملوا لآخرتهم شيئا .

والثانية : يمنعونِ الناس عن شريعة الله .

والثالث : ويريدون أن تكون الشريعة معوجّة لا استقامة فيها لينفّروا الناس منها .

أولئك الموصوفون بهذه الصفات قد ضلّوا عن الحق ، وبعُدوا عن الطريق المستقيم .

قراءات :

قرأ نافع وابن عامر : «الله » بالرفع ، والباقون «الله » بالجر كما هو في المصحف .