لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ لَمَآ ءَاتَيۡتُكُم مِّن كِتَٰبٖ وَحِكۡمَةٖ ثُمَّ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مُّصَدِّقٞ لِّمَا مَعَكُمۡ لَتُؤۡمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥۚ قَالَ ءَأَقۡرَرۡتُمۡ وَأَخَذۡتُمۡ عَلَىٰ ذَٰلِكُمۡ إِصۡرِيۖ قَالُوٓاْ أَقۡرَرۡنَاۚ قَالَ فَٱشۡهَدُواْ وَأَنَا۠ مَعَكُم مِّنَ ٱلشَّـٰهِدِينَ} (81)

أخذ الله ميثاق محمد صلى الله عليه وسلم على جميع الأنبياء عليهم السلام ، كما أخذ ميثاقهم في الإقرار بربوبيته - سبحانه ، وهذا غاية التشريف للرسول عليه السلام ، فقد قَرَنَ اسمه باسم نفسه ، وأثبت قَدْرَة كما أثبت قدر نفسه ، فهو أوحد الكافة في الرتبة ، ثم سَهَّلَ سبيلَ الكافة في معرفة جلاله بما أظهر عليه من المعجزات .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ لَمَآ ءَاتَيۡتُكُم مِّن كِتَٰبٖ وَحِكۡمَةٖ ثُمَّ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مُّصَدِّقٞ لِّمَا مَعَكُمۡ لَتُؤۡمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥۚ قَالَ ءَأَقۡرَرۡتُمۡ وَأَخَذۡتُمۡ عَلَىٰ ذَٰلِكُمۡ إِصۡرِيۖ قَالُوٓاْ أَقۡرَرۡنَاۚ قَالَ فَٱشۡهَدُواْ وَأَنَا۠ مَعَكُم مِّنَ ٱلشَّـٰهِدِينَ} (81)

اذكر لهم أيها النبي ، يوم أخذ الله الميثاق من النبيين أن يؤمنوا بمن يجيء بعدهم من الرسل وينصروه . . لأن القصد من إرسال الأنبياء واحد ، فيجب أن يكونوا متناصرين . لقد أخذ الله الإقرار من كل نبي بذلك العهد وأشهدوا على أنفسهم ، وبلغوه لأممهم . وعلى هذا فأنتم يا أهل الكتاب ملزمون باتباع محمد وتصديق شريعته بمقتضى الميثاق الذي أُخذ على كل من موسى وعيسى ، وبلّغوكم إياه .