لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ} (1)

مقدمة السورة:

بسم الله الرحمن الرحيم

كلمة سماعها يوجب شفاء كل عابد ، ضياء كل قاصد ، وعزاء كل فاقد ، وبلاء كل واجد ، وهدو كل خائف ، وسلو كل عارف . وأمان كل تائب ، وبيان كل طالب . قلوب العارفين لا تفرح إلا بسماع بسم الله ، وكروب الخائفين لا تبرح إلا عند سماع بسم الله .

الألف مفتاح اسم " الله " ، واللام مفتاح اسم " اللطيف " والراء مفتاح اسم " الرحيم " . أقسم بهذه الأسماء إن هذا الكتابَ هو الموعودُ لكم يوم الميثاق . والإشارة فيه أنا حققْنَا لكم الميعاد ، وأَطْلنا لكم عِنان الوداد . . . وانقضى زمانُ الميعاد ، فالعَصَاةُ مُلقَاة ، والأيامُ بالسرور مُتَلْقَاة ، فبادِروا إلى شُرْبِ كاساتِ المحابِّ ، واستقيموا على نَهْجِ الأحباب .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ} (1)

مقدمة السورة:

تفسير سورة يونس مكية

{ 1 - 2 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ * أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ }

يقول تعالى : { الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ } وهو هذا القرآن ، المشتمل على الحكمة والأحكام ، الدالة آياته على الحقائق الإيمانية والأوامر والنواهي الشرعية ، الذي على جميع الأمة تلقيه بالرضا والقبول والانقياد .