لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ} (2)

أي صَلِّ صلاةَ العيد ، { وَانْحَرْ } النُّسُك .

ويقال : جمع له في الأمر بين : العبادة البدنية ، والمالية .

ويقال : { وانحر } أي استقبِلْ القبلة بنحرك . أو ارفع يديك في صلاتك إلى نحرك .

ويقال : ضَعْ يمينك على يسارك في الصلاة ، واجعلها تحت نَحْرِك .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ} (2)

ولما ذكر منته عليه ، أمره بشكرها فقال : { فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ } خص هاتين العبادتين بالذكر ؛ لأنهما من أفضل العبادات وأجل القربات .

ولأن الصلاة تتضمن الخضوع [ في ] القلب والجوارح لله ، وتنقلها في أنواع العبودية ، وفي النحر تقرب إلى الله بأفضل ما عند العبد من النحائر ، وإخراج للمال الذي جبلت النفوس على محبته والشح به .