في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَءَاتَيۡنَٰهُ فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (122)

112

ذلك شأن إبراهيم الذي يتعلق به اليهود ويتمسح به المشركون .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَءَاتَيۡنَٰهُ فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (122)

قوله تعالى : { وآتيناه في الدنيا حسنة } ، يعني : الرسالة والخلة وقيل : لسان الصدق والثناء الحسن . وقال مقاتل بن حيان : يعني : الصلوات في قول هذه الأمة : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم . وقيل : أولاداً أبراراً على الكبر . وقيل : القبول العام في جميع الأمم . { وإنه في الآخرة لمن الصالحين } ، مع آبائه الصالحين في الجنة . وفي الآية تقديم وتأخير ، مجازه : وآتيناه في الدنيا والآخرة حسنة ، وإنه لمن الصالحين .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَءَاتَيۡنَٰهُ فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (122)

ثم قال : { وءاتيناه } ، أي : بما لنا من العظمة ، { في الدنيا } ، بلسان الصدق ، والثناء الجميل الذي ذللنا له ألسنة الخلق ، { حسنة } ، ونبه بالتعبير عن المعطي بنون العظمة على جلالته ، حيث جعله إماماً معظماً لجميع أهل الملل ، فجمع القلوب على محبته ، وجعل له فيهم لسان صدق ، ورزقه في أولاده من النبوة والصلاح والملك والكثرة ما هو مشهور .

ولما كانت عظمة الدنيا لا تعتبر إلا مقرونة بنعمة الآخرة ، قال تعالى : { وإنه في الآخرة } ، وقال تعالى - : { لمن الصالحين * } ، أي : له ما لهم من الثواب العظيم - معبراً ب : " من " ، تعظيماً لمقام الصلاح وترغيباً فيه .