إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم لأبي السعود - أبو السعود  
{وَءَاتَيۡنَٰهُ فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (122)

{ وآتيناه في الدنيا حَسَنَةً } ، حالةً حسنةً من الذكر الجميل ، والثناءِ فيما بين الناس قاطبةً ؛ حتى إنه ليس من أهل دينٍ إلا وهم يتولَّوْنه ، وقيل : هي الخُلّة والنبوةُ ، وقيل : قولُ المصلِّي منا : كما صليتَ على إبراهيمَ ، والالتفاتُ إلى التكلم لإظهار كمالِ الاعتناء بشأنه ، وتفخيمِ مكانه عليه الصلاة والسلام . { وَإِنَّهُ في الآخرة لَمِنَ الصالحين } ، أصحابِ الدرجات العالية في الجنة حسبما سأله بقوله : { وَأَلْحِقْنِي بالصالحين واجعل لّي لِسَانَ صِدْقٍ في الآخرين واجعلني مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النعيم } .