في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{فَجَعَلۡنَٰهَا نَكَٰلٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ} (66)

40

ومضت هذه الحادثة عبرة رادعة للمخالفين في زمانها وفيما يليه ، وموعظة نافعة للمؤمنين في جميع العصور :

( فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين ) . .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَجَعَلۡنَٰهَا نَكَٰلٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ} (66)

شرح الكلمات :

{ نكالاً } : عقبة شديدة تمنع من رآها أو علمها من فعل ما كانت سبباً فيه .

{ لما بين يديها وما خلفها } : لا بين يدي العقوبة من الناس ، ولمن يأتي بعدهم .

{ وموعظة للمتقين } : يتعظون بها فلا يقدمون على معاصي الله عز وجل .

المعنى :

/د65

/ذ64

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَجَعَلۡنَٰهَا نَكَٰلٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ} (66)

{ فجعلناها } أي تلك العقوبة والمسخة { نكالا } عبرة { لما بين يديها } للأمم التي ترى الفرقة الممسوخة ، { وما خلفها } من الأمم التي تأتي بعدها { وموعظة } عبرة { للمتقين } للمؤمنين الذين يتقون من هذه الامة .