في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّـٰهِدِينَ} (20)

ثم باعوه بثمن قليل :

( وشروه بثمن بخس دراهم معدودة ) . . وكانوا يتعاملون في القليل من الدراهم بالعد ، وفي الكثير منها بالوزن .

( وكانوا فيه من الزاهدين ) . .

لأنهم يريدون التخلص من تهمة استرقاقه وبيعه . .

وكانت هذه نهاية المحنة الأولى في حياة النبي الكريم .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّـٰهِدِينَ} (20)

{ وشروه } أي : باعوه ، والضمير أيضا للذين أخذوه ، وقيل : الضمير لإخوة يوسف وأنهم رجعوا إليه فقالوا للسيارة هذا عبدنا .

{ بثمن بخس } أي : ناقص عن قيمته وقيل : البخس هنا : الظلم .

{ دراهم معدودة } عبارة عن قلتها { وكانوا } الضمير للذين أخذوه أو لإخوته .