في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ} (11)

وأما التحدث بنعمة الله - وبخاصة نعمة الهدى والإيمان - فهو صورة من صور الشكر للمنعم . يكملها البر بعباده ، وهو المظهر العملي للشكر ، والحديث الصامت النافع الكريم . .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ} (11)

{ وأما بنعمة ربك } أي بما أنعم عليك من النعم العظيمة{ فحدث } أي فاذكرها وأذعها ؛ وذلك شكرها والخطاب له ولأمته . وإنما يجوز لغيره صلى الله عليه وسلم التحدث بما عمله من الخير إذا أمن على نفسه الفتنة ، وقصد اقتداء الناس به .

وندب التكبير عند خاتمة هذه السورة وما بعدها إلى آخر القرآن العظيم ، بلفظ : لا إله إلا الله ، والله أكبر . أو ذلك مع زيادة : ولله الحمد .

والله أعلم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ} (11)

وإلى التحدُّثِ بنعمة الله الكبرى عليه . . ومن أعظَمِها الهدايةُ لهذا الدين القويم . وهذا توجيهٌ من الله بأن نتحلّى بالأخلاق العالية ، وأن نكون لطفاءَ لَيِّنين مع الناس ، ونبتعدَ عن الغِلظَة والفظاظة التي يتّصف بها كثيرٌ مِمَّن يَدَّعون التديُّن .

اللهم اهدِنا سواء السبيل ، واجعلنا ممن يقتفون آثارَ الرسول الكريم ويتبعون سُننه وأخلاقَه .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ} (11)

{ وأما بنعمة ربك فحدث }

{ وأما بنعمة ربك } عليك بالنبوة وغيرها { فحدّث } أخبر ، وحذف ضميره صلى الله عليه وسلم في بعض الأفعال رعاية للفواصل .