في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَءَاتَيۡنَٰهُ فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (122)

112

ذلك شأن إبراهيم الذي يتعلق به اليهود ويتمسح به المشركون .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَءَاتَيۡنَٰهُ فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (122)

وآتيناه في الدنيا حسنة " ، قيل : الولد الطيب . وقيل : الثناء الحسن . وقيل : النبوة . وقيل : الصلاة مقرونة بالصلاة على محمد عليه السلام في التشهد . وقيل : إنه ليس أهل دين إلا وهم يتولونه . وقيل : بقاء ضيافته وزيارة قبره . وكل ذلك أعطاه الله وزاده صلى الله عليه وسلم . " وإنه في الآخرة لمن الصالحين " ، " من " بمعنى مع ، أي : مع الصالحين ؛ لأنه كان في الدنيا أيضا مع الصالحين . وقد تقدم هذا في البقرة{[10096]} .


[10096]:راجع ج 2 ص 133.
 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَءَاتَيۡنَٰهُ فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (122)

{ وآتيناه في الدنيا حسنة } ، يعني : لسان الصدق ، وأن جميع الأمم متفقون عليه ، وقيل : يعني : المال والأولاد ، { لمن الصالحين } ، أي : من أهل الجنة .