تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّـٰهِدِينَ} (20)

{ بِثَمَنٍ بَخْسٍ } أي : قليل جدا ، فسره بقوله : { دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ }

لأنه لم يكن لهم قصد إلا تغييبه وإبعاده عن أبيه ، ولم يكن لهم قصد في أخذ ثمنه ، والمعنى في هذا : أن السيارة لما وجدوه ، عزموا أن يُسِرُّوا أمره ، ويجعلوه من جملة بضائعهم التي معهم ، حتى جاءهم إخوته فزعموا أنه عبد أبق منهم ، فاشتروه منهم بذلك الثمن ، واستوثقوا منهم فيه لئلا يهرب ، والله أعلم .

 
الجامع التاريخي لبيان القرآن الكريم - مركز مبدع [إخفاء]  
{وَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّـٰهِدِينَ} (20)

تفسير مقاتل بن سليمان 150 هـ :

يقول الله تعالى: {وشروه}، يعني: وباعوه، {بثمن بخس}، بثمن حرام لا يحل لهم بيعه؛ لأنه حر، وثمن الحر حرام وبيعه حرام، {دراهم معدودة}... وكانت العرب تبايع بالأقل، فإذا كانت أربعين فهي أوقية، وما كان دون الأربعين، فهي دراهم معدودة، {وكانوا فيه}، يعني: الذين باعوه كانوا في يوسف {من الزاهدين}، حين باعوه، ولم يعلموا منزلة يوسف عند الله، ومن أبوه، ولو علموا ذلك ما باعوه.

جامع البيان عن تأويل آي القرآن للطبري 310 هـ :

يعني تعالى ذكره بقوله: {وشروه} به: وباع إخوة يوسف يوسف...

عن مجاهد: إخوة يوسف أحد عشر رجلا باعوه حين أخرجَه المدلي بدلوه...

وقال آخرون: بل عنى بقوله: {وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ}: السيارة أنهم باعوا يوسف بثمن بخس...

وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: تأويل ذلك: وشرى إخوة يوسف يوسف بثمن بخس، وذلك أن الله عزّ وجلّ قد أخبر عن الذين اشتروه أنهم أسرّوا شراء يوسف من أصحابهم خيفة أن يستشركوهم بادعائهم أنه بضاعة، ولم يقولوا ذلك إلا رغبة فيه أن يخلص لهم دونهم، واسترخاصا لثمنه الذي ابتاعوه به، لأنهم ابتاعوه، كما قال جلّ ثناؤه، {بِثَمَنٍ بَخْسٍ}. ولو كان مبتاعوه من إخوته فيه من الزاهدين، لم يكن لقيلهم لرفقائهم: هو بضاعة معنى، ولا كان لشرائهم إياه وهم فيه من الزاهدين وجه، إلا أن يكونوا كانوا مغلوبا على عقولهم؛ لأنه محال أن يشترى صحيح العقل ما هو فيه زاهد من غير إكراه مكره له عليه، ثم يكذب في أمره الناس بأن يقول: هو بضاعة لم أشتره مع زهده فيه، بل هذا القول من قول من هو بسلعته ضنين لنفاستها عنده، ولما يرجو من نفيس الثمن لها وفضل الربح.

وأما قوله: {بَخْسٍ}، فإنه يعني: نقص، وهو مصدر من قول القائل: بَخِسْتُ فلانا حقه: إذا ظلمته، يعني: ظلمه فنقصه عما يجب له من الوفاء، أبْخَسُهُ بخسا ومنه قوله: {وَلا تَبْخَسُوا النّاسَ أشْياءَهُمْ}. وإنما أريد بثمن مبخوس: منقوص، فوضع البخس وهو مصدر مكان مفعول، كما قيل: {بِدَمٍ كَذِبٍ}، وإنما هو بدم مكذوب فيه.

واختلف أهل التأويل في معنى ذلك؛ فقال بعضهم: قيل: {بِثَمَنٍ بَخْسٍ}؛ لأنه كان حراما عليهم... وقال آخرون: معنى البخس هنا: الظلم... وقال آخرون: عُني بالبخس في هذا الموضع: القليل... وأما قوله: {دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ}، فإنه يعني عز وجلّ: أنهم باعوه بدراهم غير موزونة ناقصة غير وافية لزهدهم فيه. وقيل: إنما قيل معدودة ليعلم بذلك أنها كانت أقلّ من الأربعين، لأنهم كانوا في ذلك الزمان لا يزنون ما كان وزنه أقلّ من أربعين درهما، لأن أقلّ أوزانهم وأصغرها كان الأوقية، وكان وزن الأوقية أربعين درهما. قالوا: وإنما دلّ بقوله: {مَعْدُودَةٍ}، على قلة الدراهم التي باعوه بها...

والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر أنهم باعوه بدراهم معدودة غير موزونة، ولم يحَدّ مبلغ ذلك بوزن ولا عدد، ولا وضع عليه دلالة في كتاب ولا خبر من الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد يحتمل أن يكون كان عشرين، ويحتمل أن يكون كان اثنين وعشرين، وأن يكون كان أربعين، وأقلّ من ذلك وأكثر، وأيّ ذلك كان فإنها كانت معدودة غير موزونة وليس في العلم بمبلغ وزن ذلك فائدة تقع في ديِن ولا في الجهل به دخول ضرّ فيه، والإيمان بظاهر التنزيل فرض، وما عداه فموضوع عنا تكلّف علمه.

وقوله: {وكانُوا فِيهِ مِنَ الزّاهِدِينَ}، يقول تعالى ذكره: وكان إخوة يوسف في يوسف من الزاهدين، لا يعلمون كرامته عند الله، ولا يعرفون منزلته عنده، فهم مع ذلك يحبون أن يحولوا بينه وبين والده ليخلو لهم وجهه منه، ويقطعوه عن القرب منه لتكون المنافع التي كانت مصروفة إلى يوسف دونهم مصروفة إليهم...

تأويلات أهل السنة للماتريدي 333 هـ :

... (وكانوا فيه من الزاهدين) حين باعوه بثمن الدون والنقصان بما لا يباع مثله بمثل ذلك الثمن خشية أن يجتبيهم طالب لما علموا أن مثل هذا، لو كان مملوكا لا يترك هكذا، لا يطلب، فباعوه بأدنى ثمن يكون لهم، لا كما يبيع الرجل ملكه على رغبة منه، خشية الطلب والاستنفاذ من أيديهم...

لطائف الإشارات للقشيري 465 هـ :

لم يعرفوا خسرانهم في الحال ولكنهم وقفوا عليه في المآل. ويقال قد يُبَاعُ مثل يوسف عليه السلام بثمن بخس، ولكن إذا وقعت الحاجةُ إليه فعند ذلك يعلم ما يلحق من الغَبْن. ويقال: لم يحتشموا من يوسف -عليه السلام- يوم باعوه بثمنٍ بَخْسٍ، ولكن لمَّا قال لهم: أنا يوسف وقع عليهم الخجل، ولهذا قيل: كفى للمقصر الحياء يوم اللقاء. ويقال لمَّا خَرُّوا له سُجَّداً علموا أنَّ ذلك جزاءُ مَنْ باع أخاه بثمنٍ بخسٍ. ويقال لمَّا وصل الناسُ إلى رفق يوسف عاشوا في نعمته، واحتاجوا إلى أن يقفوا بين يديه في مقام الذُّلِّ قائلين {مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ} [يوسف:88]، ويقال ليس العجب ممن يبيع يوسف- عليه السلام -بثمنٍ بخسٍ، إنما العجب ممن يبيع وقته الذي أعزُّ من الكبريت الأحمر بعَرَضٍ حقيرٍ من أعراض الدنيا.

الكشاف عن حقائق التنزيل للزمخشري 538 هـ :

{وَشَرَوْهُ} وباعوه {بِثَمَنٍ بَخْسٍ} مبخوس ناقص عن القيمة نقصاناً ظاهراً، أو زيف ناقص العيار {دراهم} لا دنانير {مَّعْدُودَةً} قليلة تعدّ عدّاً ولا توزن، لأنهم كانوا لا يزنون إلا ما بلغ الأوقية وهي الأربعون، ويعدّون ما دونها. وقيل للقليلة معدودة؛ لأنّ الكثيرة يمتنع من عدّها لكثرتها...

{وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ الزاهدين} ممن يرغب عما في يده فيبيعه بما طف من الثمن لأنهم التقطوه، والملتقط للشيء متهاون به لا يبالي بم باعه، ولأنه يخاف أن يعرض له مستحق ينتزعه من يده فيبيعه من أوّل مساوم بأوكس الثمن. ويجوز أن يكون معنى {وَشَرَوْهُ} واشتروه، يعني الرفقة من إخوته {وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ الزهدين} لأنهم اعتقدوا أنه آن فخافوا أن يخطروا بما لهم فيه.

أحكام القرآن لابن العربي 543 هـ :

وَقِيلَ فِي بَخْسٍ: إنَّهُ بِمَعْنَى حَرَامٍ، وَلَا وَجْهَ لَهُ، وَإِنَّمَا الْإِشَارَةُ فِيهِ إلَى أَنَّهُ لَمْ يَسْتَوْفِ ثَمَنَهُ بِالْقِيمَةِ؛ لِأَنَّ إخْوَتَهُ إنْ كَانُوا بَاعُوهُ فَلَمْ يَكُنْ قَصْدُهُمْ مَا يَسْتَفِيدُونَ مِنْ ثَمَنِهِ، وَإِنَّمَا كَانَ قَصْدُهُمْ مَا يَسْتَفِيدُونَ مِنْ خُلُوِّ وَجْهِ أَبِيهِمْ عَنْهُ. وَإِنْ كَانَ الَّذِينَ بَاعُوهُ هُمْ الْوَارِدَةُ فَإِنَّهُمْ أَخْفَوْهُ مُقْتَطَعًا، أَوْ قَالُوا لِأَصْحَابِهِمْ: أرْسِل مَعَنَا بِضَاعَةً، فَرَأَوْا أَنَّهُمْ لَمْ يُعْطوْا عَنْهُ ثَمَنًا، وَأَنَّ مَا أَخَذُوهُ فِيهِ رِبْحٌ كُلُّهُ...

نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي 885 هـ :

لما كان سرورهم به -مع ما هو عليه من الجمال والهيبة والجلال- مقتضياً لأن ينافسوا في أمره ويغالوا بثمنه، أخبر تعالى أنهم لم يفعلوا ذلك ليعلم أن جميع أموره على نسق واحد في خرقها للعوائد فقال: {وشروه} أي تمادي السيارة ولجوا في إسرارهم إياه بضاعة حتى باعوه من العزيز، ولمعنى التمادي عبر ب "شرى "دون "باع"، ويمكن أن يكون" شرى "بمعنى اشترى، أي واشتراه السيارة من إخوته {بثمن} وهو البدل من الذهب أو الفضة، وقد يقال على غيره تشبيهاً به {بخس} أي قليل... ولما كان البخس القليل الناقص، أبدل منه -تأكيداً للمعنى تسفيهاً لرأيهم وتعجيباً من حالهم- قوله: {دراهم} أي لا دنانير {معدودة} أي أهل لأن تعد، لأنه لا كثرة لها يعسر معها ذلك، روى عن ابن عباس رضي الله عنهما أنها كانت عشرين درهماً {وكانوا} أي كوناً هو كالجبلة {فيه} أي خاصة دون بقية متاعهم، انتهازاً للفرصة فيه قبل أن يعرف عليهم فينزع من أيديهم {من الزاهدين} أي كمال الزهد حتى رغبوا عنه فباعوه بما طف، والزهد: انصراف الرغبة عن الشيء إلى ما هو خير منه عند الزاهد، وهذا يعين أن الضمير للسيارة لأن حال إخوته في أمره فوق الزهد بمراحل، فلو كان لهم لقيل: وكانوا له من المبعدين أو المبغضين، ونحو ذلك...

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّـٰهِدِينَ} (20)

ولما كان سرورهم به - مع{[40771]} ما هو عليه من الجمال والهيبة{[40772]} والجلال - مقتضياً لأن{[40773]} ينافسوا في أمره ويغالوا بثمنه ، أخبر تعالى أنهم لم يفعلوا ذلك ليعلم أن جميع أموره على نسق واحد في خرقها للعوائد{[40774]} فقال : { وشروه } أي تمادي السيارة ولجوا في إسرارهم إياه بضاعة حتى باعوه من العزيز ، ولمعنى التمادي عبر{[40775]} ب " شرى " دون " باع " ، ويمكن أن يكون " شرى " بمعنى اشترى ، أي واشتراه السيارة من إخوته { بثمن } وهو البدل{[40776]} من الذهب أو الفضة ، وقد يقال على غيره تشبيهاً به { بخس } أي قليل ، ومادة " شرى " - يائية بتقاليبها الثلاثة : شرى ، وشير ، وريش ، وواوية بتراكيبها الستة{[40777]} : شور ، وشرو ، ووشر ، وورش ، ورشو ، وروش ، ومهموزة بتراكيبها الثلاثة : أرش ، وأشر ، ورشأ - تدور على اللجاجة ، وهي التمادي في الانتشار ، ويلزمه تبيين{[40778]} ذلك الأمر ، ويلزمها القوة تارة والضعف أخرى ، فمن مطلقه : شريت{[40779]} الشيء ، بمعنى ملكته بالبيع ، وشريته ، بمعنى : أزلت ملكي عنه به ، وكذا اشتريت فيهما ، والاسم الشراء بالمد ويقصر ، فحصل التمادي والانتشار تارة بالإزالة وتارة بالتحصيل ، وكل من ترك شيئاً وتمسك بغيره فقد اشتراه{[40780]} ، وشاراه مشاراة{[40781]} : بايعه ، وشروى الشيء : مثله واوه مبدلة{[40782]} من ياء كأنه مأخوذ من بدل المبيع لأنه يتحرى فيه المماثلة ، وهو أوسع مما لم يوجد له مثل ، وشرى{[40783]} البرق : استطار ، وزيد : غضب ولج حتى استطار غضباً ، والفرس في سيره : بالغ ، واستشرى الرجل : لج ، والبرق : لمع ، والمشاراة : الملاّحة{[40784]} والمجادلة{[40785]} والمبايعة ، والشرية - كغنية : الطريقة والطبيعة ، وكأن هذا أصل المعنى الذي عنه تفرعت أغصانه ، لأن الطبع مظنة اللجاج ، وشرى الثوب واللحم والإقط{[40786]} : شررها ، أي وضعها على خصفة أو غيرها منشورة لتجف ، وشرى فلاناً{[40787]} : سخر به أو{[40788]} أرغمه ، كأنه تمادى معه حتى قهره ، وشرى بنفسه عن القوم : تقدم بين أيديدهم فقاتل عنهم ، أو إلى السلطان فتكلم عنهم ، والشرى - كعلي : الجبل - لانتشاره علواً ، والطريق – لانتشاره علوا ، والطريق _للانتشار فيه ، وطريق بسلمى كثيرة الأسد{[40789]} ، وجبل بتهامه{[40790]} كثير السباع - لانتشارها فيه أو لأن الساتر فيه أقوى الناس وألجهم ، وجبل بنجد لطيىء ، والناحية ، ويمد{[40791]} ، وأشراه{[40792]} : ملاه ، وأماله - لما يلزم من انتشار ما فيه ، وأشرى الجمل{[40793]} : تفلقت{[40794]} عقيقته ، أي صوفه ، وبينهم : أغرى{[40795]} ، وشرى البعير{[40796]} في سيره ؛ أسرع{[40797]} ، وشرى الفرس في{[40798]} لجامه - إذا جذبه ، والشرية كغنية : من النساء اللاتي يلدن{[40799]} الإناث ، كأنها تمادت{[40800]} في الميل مع طبعها : الأنوثة ، فلجت فيه ، أو هو راجع إلى الضعف اللازم للحاجة ، والمشتري : نجم لتلألؤه{[40801]} ، وطائر - للمعه بجناحه وانتشاره ، واشرورى : اضطرب ، وشرى زمام الناقة : كثر اضطرابه ، وهو من الانتشار ومن الضعف ، واستشرت{[40802]} الأمور :{[40803]} تفاقمت وعظمت{[40804]} ، وشرى جلده : أصابه بثور صغار حمر حكاكة مكربة{[40805]} تحدث دفعة{[40806]} غالباً وتشتد ليلاً ، كأنها سميت لانتشارها في جميع البدن وقوتها ، وتشرى القوم : افترقوا ، وتشرى السحاب : تفرق ، والشرى : شجر الحنظل أو الحنظل نفسه ، والنخل ينبت من النواة{[40807]} ، كأنه لنباته بغير سبب{[40808]} آدمي لجوج ، والشريان من{[40809]} شجر القسي ، كأنه لقوته ونشره السهام إذا رميت عنه ، وواحد الشرايين للعروق النابضة ، لقوتها وانتشارها ؛ وشيار - بالكسر : يوم السبت ، لأنه أول يوم{[40810]} ابتدئت فيه الخلائق ، فكأنها انتشرت عنه ؛ والريش بالكسر - من الطائر معروف كالراش - لأنه منتشر في جميع بدنه ، وله قوة نشره متى شاء ، وهو سبب صلاحه وقوته على الانتشار في الهواء ، ومنه الريش والرياش : اللباس الفاخر ، والخصب{[40811]} والمعاش ، وذات الريش : نبات كالقيصوم ، وراش الصديق : أطعمه وسقاه وكساه وأصلح حاله ، وكلاً ريش - كهين وهيّن : كثير الورق ، والريش - محركاً : كثرة الشعر في الأذنين{[40812]} والوجه ، والمريش{[40813]} - كمعظم{[40814]} : البعير الأزب ، ورشت السهم : فوقته ، أي ألزقت عليه الريش عند فوقه{[40815]} ، فكان له بذلك قوة الانتشار ، ورمح راش{[40816]} : خوار شبه{[40817]} بالريش ضعفاً ، والمريش{[40818]} : الرجل الضعيف الصلب{[40819]} ، وهو أيضاً :{[40820]} البرد الموشى{[40821]} ، لتلونه كالريش ، وهو أيضاً : القليل اللحم ، وناقة مريشة{[40822]} : قليلة اللحم ، لأن ذلك أقوى لها{[40823]} على السير ، والمريش أيضاً : الهودج المصلح بالقد ، لأن ذلك سبب قوته ، وهو له كالريش والعصب ، والشوار والشورة والشارة : الحسن والجمال والهيئة{[40824]} واللباس والسمن والزينة ، واستشار فلان : لبس لباساً حسناً ، كأنه من الريش ، ولأنها ملزومة اللجاج والانتشار غالباً ، واستشارات الإبل وأخذت مشوارها{[40825]} : سمنت ، والمشوار{[40826]} - بالكسر : المكان تعرض فيه الدواب ، وشارها{[40827]} : راضها ، أي انتشر بها لتقوى على ما يراد منها ، وشار العسل واستشاره : استخرجه من الوقبة{[40828]} - للمبالغة في ذلك ، والشرو - مقدّم الراء بالفتح ويكسر : العسل ، والمشوار{[40829]} : ما شاره به ، وما أبقت الدابة من علفها{[40830]} - معرب ، كأنه شبه بما يبقى من مشار{[40831]} العسل مما لا يعتد به ، أو أصله : نشوار{[40832]} - بالنون ، فأبدلت منها الميم لتقاربهما{[40833]} ، فإن كان كذلك فهومن نشر ، والشوار - مثلثة : متاع البيت ، لانتشاره فيه ، وذكر الرجل وخصياه واسته ، لما ينتشر من كل منها{[40834]} ، وشور بفلان : فعل به فعلاً يستحي منه ، كأنه لج في ذلك حتى قطع انتشاره في الاعتذار ، وتشور الرجل : خجل{[40835]} ، كأنه مطاوع شوّرته ، وشور إليه : أومأ كأشار - لنشر{[40836]} ما أشار به ، وأشار النار : رفعها{[40837]} ، و{[40838]} الشوران{[40839]} : العصفر - للمعه ، وجبل قرب عقيق المدينة ، فيه مياه سماء كثيرة ، لقوته على إمساكها وقوة من يقيم فيه بها على الانتشار فيه ، وخيل{[40840]} شيار : سمان حسان ، والشورة{[40841]} - بالضم الناقة السمينة ، لقوتها على الانتشار ، و{[40842]} بالفتح : الخجلة ، لانتشارها وعلوها ، وأشرت عليه بكذا : أمرته للانتشار في الكلام قبل الإشارة للوقوع على{[40843]} الرأي ، والاسم : المشورة{[40844]} ، أو هو من الإشارة التي هي تحريك اليد أو الحاجب ونحوهما نحو المشار إليه ، والرشوة - مثلثة : الجعل ، ورشاه : أعطاه إياها ، فنشره للفعل ، ولا يفعل ذلك إلا من لج في الأمر ، {[40845]} ويمكن{[40846]} رده إلى الضعف ، والرائش : السفير بين الراشي والمرتشي ، واسترشى : طلب الرشوة ، والفصيل : طلب الرضاع ، وأرشية{[40847]} اليقطين والحنظل : خيوطهما{[40848]} ، لانتشارها ، وشبهها بالرشاء - بالكسر والمد ، وهو الحبل ، والرشى{[40849]} كغنى ، الفصيل{[40850]} والبعير{[40851]} يقف فيصيح الراعي : ارشه ارشه{[40852]} ، أو{[40853]} أرشه أرشه{[40854]} ، فيحك خورانه{[40855]} ، أي مبعره بيده فيعدو ، وقال ابن فارس : والخوران{[40856]} : مجرى الروث في الدابة ، وأرشى : فعل{[40857]} ذلك ، والقوم في دمه : شركوا ، لأن ذلك انتشار ، وبسلاحهم فيه : أشرعوه ، والرشاة{[40858]} : نبت يشرب للمشي{[40859]} ؛ ومن مهموزه : رشأ : جامع ، ولا ألج من المتهيىء{[40860]} للجماع ، وفيه الانتشار أيضاً ، ورشأت الظبية : ولدت ، والرشأ - بالتحريك اسم للظبي إذا قوي ومشى مع أمه ، فيكون حينئذ أهلاً للانتشار واللجاج في الجري ، والرشأ أيضاً : شجرة تسمو فوق القامة ، وعشبة كالقرنوة ، بالقاف ، كأنها شديدة الحرافة فشبهت باللجوج{[40861]} ، لأن القرنوة يدبغ بها - انتهى المهموز .

ووشر الخشبة بالميشار - غير مهموز ، لغة في : أشرها - إذا نشرها ، أي فرقها باثنين أو أكثر ، والوشر أيضاً : تحديد المرأة أسنانها وترقيقها ، وهو من القوة واللمعان والتفريق ، والمؤتشرة التي تسأل أن يفعل بها ذلك ، وموشر{[40862]} العضدين - ويهمز : الجعل ، لأن أعضاده كالمنشرة{[40863]} حزوزاً{[40864]} ؛ ومن مهموزه : أشر{[40865]} - بالكسر ، أي مرح{[40866]} ، أي ازدرى الخلق وعاملهم معاملة المستهين بهم ، فظلمهم ولج في عتوه ، وناقة مئشير{[40867]} : نشيطة{[40868]} ، وأشر الأسنان{[40869]} : تحزيزها - تشبيهاً لها بأسنان المئشار الذي يقطع به الخشب ونحوه قطعاً سريعاً{[40870]} ، فهو كفعل اللجوج - انتهى المهموز ؛ وورش الطعام : تناوله وأكل شديداً حريصاً ، وطمع وأسف لمداق{[40871]} الأمور ، لأن ذلك{[40872]} لا يكون إلا{[40873]} عن تمادٍ ولجاج ، وورش فلان بفلان : أغراه ، وورش عليهم : دخل{[40874]} وهم يأكلون ولم يدع ، وورش اسم شيء يصنع من اللبن ، لأنه انتشر عن أصل خلقته ، والورش - بالتحريك : وجع في الجوف ، وككتف : النشيط الخفيف من الإبل وغيرها ، وهي بهاء ، والتوريش : التحريش ، والورشان : طائر

ومن مهموزه الأرش{[40875]} ، وهي{[40876]} الدية ، لأنها يلج{[40877]} في طلبها والرضى بها وأكثر ما يتعاطى من أمرها ، وهو أيضاً الرشوة ، وما نقص{[40878]} العيب من الشيء - قال في القاموس ، لأنه سبب للارش{[40879]} والخصومة ، وبينهما أرش ، أي اختلاف وخصومة ، والأرش : الإغراء{[40880]} والإعطاء ، لأن المعطي يغلب نفسه ، فكأنه خاصمها{[40881]} فلج حتى غلبها ، والأرش : الخلق ، لأنه منشأ اللجاج ، يقال : ما أدري أي الأرش هو ؟ أي الخلق ، والمأروش : المخلوق ، وآرش - كصاحب : جبل - انقضى المهموز . والروش{[40882]} : الأكل{[40883]} الكثير ، والأكل القليل - ضد{[40884]} ، فهو من التمادي{[40885]} والضعف الذي ربما نشأ{[40886]} من التمادي مع شبهه{[40887]} بالريش ، وجمل راش : كثير شعر الأذن ؛ ومن التبيين{[40888]} : شار{[40889]} الدابة - إذا ركبها عند العرض على مشتريها ، {[40890]} وشورها : نظر كيف مشوارها{[40891]} ، أي سيرها ، أو بلاها{[40892]} ينظر ما عندها أو{[40893]} قلبها وكذا الأمة ، واستشار{[40894]} الفحل الناقة : كرفها{[40895]} فنظر إليها ألاقح هي{[40896]} أم لا ؟ واستشار أمر فلان : تبين ، والمستشير : من يعرف الحائل{[40897]} من غيرها ، وهو يرجع إلى التمادي ، لأنه لولاه ما عرف الأمر ؛ ومن الضعف : راشاه : حاباه وصانعه ، وترشاه : لاينه ، وإنك لمسترش لفلان : مطيع له تابع{[40898]} لمسرته ، وهو من الرشوة ، وجمل راش : ضعيف الصلب ، وكذا رمح راش ، وهي بهاء ، و{[40899]} راشه المرض{[40900]} : ضعفه ، كأنه من الريش ، وكل ذلك يرجع بعد التأمل إلى التمادي - والله أعلم .

ومادة " بخس " بكل ترتيب من بخس وخبس وسبخ وسخب تدور على القلة ، ويلزمها الأخذ بالكف : بخسته{[40901]} حقه : نقصته فجعلته أقل مما كان ، والبخس : فقء{[40902]} العين ، فهو نقص خاص ، والبخس : أرض تنبت بلا سقي ، كأنه لقلة ما نبت{[40903]} بها بالنسبة إلى أرض السقي ، والبخس : المكس ، وسبخت عن فلان : خففت عنه ، والسبخة : أرض ملحة ، لقلة{[40904]} نبتها ونفعها ، وسبخت القطن - إذا قطعته ، فصارت جملته قليلة ؛ و{[40905]} التسبيخ : ما يسقط من ريش الطائر - لنقصه منه ، والتسبيخ : النوم الشديد - لنقصه صاحبه{[40906]} وتخفيفه ما عنده من الثقل{[40907]} ؛ ومن ذلك الخبس ، وهو الأخذ بالكف - وهو لازم للقلة ، ومنه قيل للأسد : الخابس{[40908]} ، لأخذه ما يريده بكفه ؛ والسخاب : قلادة من قرنفل ليس{[40909]} فيها جوهر ولا لؤلؤ .

ولما كان البخس القليل الناقص ، أبدل منه - تأكيداً للمعنى تسفيهاً لرأيهم وتعجيباً{[40910]} من حالهم - قوله : { دراهم } أي لا دنانير { معدودة } أي أهل لأن تعد ، لأنه لا كثرة لها يعسر معها ذلك ، روى عن ابن عباس رضي الله عنهما أنها كانت عشرين درهماً{[40911]} { وكانوا } أي كوناً هو كالجبلة { فيه } أي خاصة دون بقية متاعهم ، انتهازاً للفرصة فيه قبل أن يعرف عليهم فينزع من أيديهم { من الزاهدين * } أي كمال الزهد حتى رغبوا عنه فباعوه بما طف ، والزهد :{[40912]} انصراف الرغبة عن الشيء إلى ما هو خير منه عند الزاهد ، وهذا{[40913]} يعين أن الضمير للسيارة لأن حال إخوته في أمره فوق الزهد{[40914]} بمراحل ، فلو كان{[40915]} لهم لقيل : وكانوا له من المبعدين أو المبغضين ، {[40916]} ونحو ذلك{[40917]} .


[40771]:في ظ: على.
[40772]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: الهيئة.
[40773]:زيد بعده في الأصل و ظ ومد: به، ولم تكن الزيادة في م فحذفناها.
[40774]:من م ومد، وفي الأصل و ظ: العوائد.
[40775]:في ظ: غير.
[40776]:في م: البذل.
[40777]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: لستة.
[40778]:في مد: تبين.
[40779]:في م: سريت.
[40780]:من م ومد والقاموس، وفي الأصل و ظ: اشترا.
[40781]:من م ومد والقاموس؛ وزيد بعده في القاموس: وشراء- أيضا.
[40782]:زيد من تاج العروس.
[40783]:في م: سرى.
[40784]:راجع أيضا تاج العروس.
[40785]:زيد من م ومد.
[40786]:من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل: اقط.
[40787]:من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل: فلان.
[40788]:في القاموس "و".
[40789]:من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل: الأشد.
[40790]:في ظ و م: تهامة.
[40791]:في القاموس: تمد.
[40792]:من م والقاموس، وفي الأصل و ظ ومد: أسراه.
[40793]:زيد بعده في الأصل: إذا، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد والقاموس فحذفناها.
[40794]:من القاموس، وفي الأصول: تقلقلت.
[40795]:من م والقاموس، وفي الأصل و ظ ومد: أعرى.
[40796]:في القاموس: الفرس.
[40797]:في ظ: أشرع.
[40798]:زيد من التاج.
[40799]:من لقاموس، وفي الأصل: تلد.
[40800]:من م ومد، وفي الأصل و ظ: تماديت.
[40801]:من م ومد، وفي الأصل و ظ: القلاوه- كذا.
[40802]:من مد والقاموس، وفي الأصل و ظ: استهشرت، وفي م: استشرت.
[40803]:من م ومد والقاموس، وفي الأصل: تفاقت وتعظمت، وفي ظ: تفاقت وعظمت.
[40804]:من م ومد والقاموس، وفي الأصل: تفاقت وتعظمت، وفي ظ: تفاقت وعظمت.
[40805]:من م ومد والقاموس، وفي الأصل و ظ: ممكربه.
[40806]:من م ومد والقاموس، وفي الأصل: رفعه، وفي ظ: دفعه.
[40807]:في ظ: النواره.
[40808]:زيد في ظ و م ومد: من.
[40809]:ليس في القاموس.
[40810]:زيد من ظ و م ومد.
[40811]:من القاموس، وفي الأصول: العصب.
[40812]:من ظ ومد والقاموس، وفي الأصل و م: الأذن.
[40813]:في ظ: الريش، وفي مد المريشى.
[40814]:من م ومد والقاموس، وفي الأصل و ظ: كعظم.
[40815]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: فوته.
[40816]:من القاموس، وفي الأصول: أراش.
[40817]:من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل: يشه- كذا.
[40818]:من م والقاموس، وفي الأصل و ظ ومد: الريش.
[40819]:من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل:المصاب.
[40820]:في مد: البر المواشي.
[40821]:في مد: البر المواشي.
[40822]:زيد بعده في الأصل: أي، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد والقاموس فحذفناها؛ وعبرة القاموس: مريشة اللحم: قليلته.
[40823]:سقط من مد.
[40824]:في م:الهيبة.
[40825]:من م ومد والقاموس، وفي الأصل و ظ: مشاورها، وزيد بعده في القاموس: ومشارتها.
[40826]:من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل: المشاور.
[40827]:في مد: ساره.
[40828]:من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل: الموقبة.
[40829]:من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل: المشاور.
[40830]:في ظ: حلقها.
[40831]:في م: مشتار.
[40832]:من م ومد والتاج، وفي الأصل و ظ: نشرار.
[40833]:من م ومد، وفي الأصل و ظ: لتقاربها.
[40834]:من مد، وفي الأصل و ظ و م: منهما.
[40835]:من م والتاج، وفي الأصل و ظ ومد: حجل.
[40836]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: المصر- كذا.
[40837]:في ظ: دفعها.
[40838]:زيد من ظ و م ومد والقاموس.
[40839]:من م ومد والقاموس، وفي الأصل و ظ: السوران.
[40840]:في القاموس: الخيل.
[40841]:من م والقاموس، وفي الأصل و ظ ومد: السورة.
[40842]:في مد: فيه.
[40843]:زيد بعده في الأصل: هذا، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد فحذفناها.
[40844]:من م ومد، وفي الأصل و ظ: المشهورة.
[40845]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[40846]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[40847]:من م ومد والقاموس، وفي الأصل و ظ: أرشة.
[40848]:من م ومد والقاموس، وفي الأصل و ظ: حبوطهما.
[40849]:من م والقاموس، وفي الأصل و ظ: الريشى، وفي مد: كرشى- كذا.
[40850]:من القاموس، وفي الأصل و م ومد: أو البعير، وسقط ما بين الرقمين من ظ.
[40851]:من القاموس، وفي الأصل و م ومد: أو البعير، وسقط ما بين الرقمين من ظ.
[40852]:زيد من ظ و م ومد والقاموس.
[40853]:في ظ: ارشيه أو ارشيه.
[40854]:في ظ: ارشيه أو ارشيه.
[40855]:من م ومد والقاموس، وفي الأصل و ظ: خوارنه.
[40856]:من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل: الخوارن.
[40857]:زيد بعده في الأصل: كذا و، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد والقاموس فحذفناها.
[40858]:من القاموس، وفي الأصول: الرشا.
[40859]:من ظ و م ومد والتاج، وفي الأصل: للشيء.
[40860]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: المنهي و- كذا.
[40861]:في ظ: فتشبهت.
[40862]:من مد والقاموس، وفي الأصل و ظ و م: موثر.
[40863]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: كالمنتشرة.
[40864]:في م: جزوزا.
[40865]:من مد والقاموس، وفي الأصل و ظ و م: أسر.
[40866]:من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل: يرح- كذا.
[40867]:في م: مئشر.
[40868]:في ظ: يشيكه- كذا.
[40869]:في ظ: الإنسان.
[40870]:في م: شريعا.
[40871]:من القاموس، وفي الأصول: لمذاق.
[40872]:زيدت الواو بعده في الأصل و ظ، ولم تكن في م ومد فحذفناها.
[40873]:زيد من ظ ومد.
[40874]:زيد بعده في الأصل: في، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد فحذفناها.
[40875]:من ظ ومد، وفي الأصل و م: الأرض.
[40876]:في ظ: ومد: هو.
[40877]:في ظ: تلج.
[40878]:زيد بعده في الأصول: من، ولم تكن الزيادة في القاموس فحذفناها.
[40879]:من القاموس و م، وفي الأصل: للأصل للأرض، وفي ظ ومد: للأصل للأرش- كذا.
[40880]:من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل: الأغر- كذا.
[40881]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: خاصمتها.
[40882]:من م ومد والقاموس، وفي الأصل و ظ: الروس.
[40883]:زيد بعده في مد: الشديد.
[40884]:من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل: صده- كذا.
[40885]:في ظ: المتمادي.
[40886]:في ظ: يشا.
[40887]:في م: شبهة.
[40888]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: التبين.
[40889]:من م ومد والقاموس، وفي الأصل و ظ: سار.
[40890]:تكرر ما بين الرقمين في ظ.
[40891]:تكرر ما بين الرقمين في ظ.
[40892]:من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل: بلا.
[40893]:في القاموس "و".
[40894]:في ظ: انتشار- كذا.
[40895]:أي شمها، وفي الأصول: كدمها، والتصحيح من القاموس.
[40896]:زيد من ظ و م ومد والقاموس.
[40897]:من القاموس، وفي الأصول: الحامل.
[40898]:زيد من القاموس.
[40899]:من القاموس، وفي الأصل و م ومد: راشة المريض، وفي ظ: راسة المريض- كذا.
[40900]:من القاموس، وفي الأصل و م ومد: راشة المريض، وفي ظ: راسة المريض- كذا.
[40901]:من م ومد، وفي الأصل و ظ: بخمسه- كذا.
[40902]:من القاموس، وفي الأصول: فقوء.
[40903]:في م: نبتت.
[40904]:زيد ما بين الحاجزين من م ومد.
[40905]:زيد ما بين الحاجزين من م ومد.
[40906]:سقط ما بين الرقمين من م.
[40907]:سقط ما بين الرقمين من م.
[40908]:وفي التاج: الخبوس.
[40909]:زيد بعده في الأصل: هو، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد فحذفناها.
[40910]:في م: تعجبا.
[40911]:كما في تنوير المقباس على هامش الدر المنثور 2/323.
[40912]:سقط ما بين الرقمين من م.
[40913]:سقط ما بين الرقمين من م.
[40914]:في ظ: الزاهد.
[40915]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: قيل.
[40916]:سقط ما بين الرقمين من مد.
[40917]:سقط ما بين الرقمين من مد.