تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّن مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ} (23)

التحدي و الإعجاز

{ وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين( 23 ) فان لم تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين( 24 ) }

لله عز وجل كتابان : كتاب مفتوح مشاهد ، وهو كتاب الكون يدل على الله بنظامه واتساقه وإحكامه ، وكتاب مقروء وهو القرآن أنزله الله بلسان عربي مبين : { آلر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير } . ( هود1 ) فقد أحكمت آياته وفصلت معانيه ، قال تعالى : { وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا } . ( الأنعام115 ) صدقا في الأخبار وعدلا في الأحكام ليس فيه مجازفة ولا كذب ولا افتراء كما يوجد في أشعار العرب وغيرهم من الأكاذيب وغيرها من المجازفات التي لا يحسن شعرهم إلا بها كما قيل في الشعر : إن أعذبه أكذبه .

وقد اشتمل القرآن على أسمى درجات البلاغة والفصاحة ، ولون في أساليب هدايته ونوع في طريق بيانه ، فإذا تأملت أخباره وجدتها في غاية الصدق والحلاوة ، وكلما تكرر حلا وعلا ، لا يخلق على كثرة الرد ولا يمل منه العلماء ، وإن أخذ في الوعد والتهديد جاء منه ما تقشعر منه الجبال الصم الراسيات فما ظنك بالقلوب الفاهمات ، وإن وعد أتى بما يفتح القلوب والآذان ويشوق إلى دار السلام ومجاورة عرش الرحمان ، وإن جاءت الآيات في الأحكام والأوامر والنواهي اشتملت على الأمر بالمعروف الحسن النافع الطيب المحبوب والنهي عن كل قبيح دنيء .

وإن جاءت الآيات في وصف المعاد وما فيه من الأهوال وفي وصف الجنة والنار وما أعد الله فيهما لأوليائه وأعدائه من النعيم والجحيم والملاذ والعذاب الأليم بشرت به وحذرت وأنذرت ودعت إلى فعل الخير واجتناب المنكرات ، وهدت إلى صراط الله المستقيم وشرعه القويم ، ونفت عن القلوب رجس الشيطان الرجيم( 52 ) .

ولهذا ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «ما من نبي من الأنبياء إلا قد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر ، وإنما كان الذي أتيت وحيا أوحاه الله إلي فأرجو أن أكون أكثرهم تبعا » ( 53 ) .

لقد جمع القرآن بين السهولة والجزالة ، وخاطب الخاصة بما لا يصعب فهمه على العامة وظل مع ذلك في الذروة العليا من أساليب البيان .

وأتى من أخبار الأمم السابقة بما أيدته الكتب المنزلة ، وفي القرآن مع ذلك أخبار لم ترد في هذه الكتب ، كما انفرد القرآن بإضافات خاصة لبعض قصص الأنبياء ، وقد أنزل على نبي أمي لم يقرأ كتب السابقين ، وتكوّن القرآن من حروف عربية يؤلف العرب منها قصائدهم ونثرهم ، وقد عجزوا عن الإتيان بمثل القرآن وتحداهم الله أن يأتوا بعشر سور من مثله ، وكان ذلك في سورة مكية .

وفي هذه الآيات تحداهم فيما إذا كانوا في ريب من صحة ما أنزله على نبيه وصدق صلته به الإتيان بسورة من مثله ، والاستعانة على ذلك بمن يريدون من الشركاء والأنصار .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّن مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ} (23)

ولما ثبتت هذه الأدلة فوجب امتثال ما دعت إليه ولم يبق لمتعنت شبهة إلا أن يقول : لا أفعل حتى أعلم أن هذا الكتاب الذي تقدم أنه الهدى كلام الله ، قال مبيناً إنه{[1028]} من عنده نظماً كما كان من عنده معنى محققاً ما ختم به التي قبلها من أن من توقف عما دعا إليه من التوحيد وغيره لا علم له بوجه ، وأتى بأداة الشك سبحانه مع علمه بحالهم تنبيهاً على أنه من البعيد جداً أن يجزم بشكهم بعد هذا البيان { وإِن } أي فإن كنتم من ذوي البصائر الصافية والضمائر النيرة علمتم بحقية هذه المعاني وجلالة هذه الأساليب وجزالة تلك التراكيب أن هذا كلامي{[1029]} ، فبادرتم إلى امتثال ما أمر والانتهاء عما عنه زجر . { وإن كنتم في ريب } أي{[1030]} شك محيط بكم {[1031]}من الكتاب{[1032]} الذي قلت - ومن أصدق مني قيلاً - إنه { لا ريب فيه } .

وأشار هنا أيضاً إلى عظمته وعظمة المنزل عليه بالنون{[1033]} التفاتاً من الغيبة إلى التكلم{[1034]} فقال : { مما نزلنا{[1035]} } قال الحرالي : من التنزيل وهو التقريب للفهم بتفصيل وترجمة ونحو ذلك - انتهى . { على عبدنا{[1036]} } أي الخالص{[1037]} لنا الذي لم يتعبد لغيرنا قط{[1038]} ، فلذلك استحق الاختصاص دون عظماء القريتين وغيرهم ، فارتبتم في أنه كلامنا نزل بأمرنا وزعمتم أن عبدنا محمداً أتى به من عنده لتوهمكم أن{[1039]} فيما سمعتم{[1040]} من الكلام شيئاً{[1041]} مثله {[1042]} لأجل الإتيان به منجماً أو غير ذلك من أحواله{[1043]} .

{ فأتوا } أي على سبيل التنجيم{[1044]} أو غيره{[1045]} ، قال الحرالي : الآتي بالأمر{[1046]} يكون عن{[1047]} مكنة وقوة { بسورة } {[1048]} أي نجم واحد . قال الحرالي{[1049]} : السورة{[1050]} تمام جملة من المسموع يحيط بمعنى تام بمنزلة إحاطة السور بالمدينة - انتهى . {[1051]} وتفصيل القرآن إلى سور وآيات ، لأن الشيء إذا كان جنساً{[1052]} / {[1053]} وجعلت له أنواع{[1054]} واشتملت أنواعه على أصناف كان أحسن وأفخم لشأنه وأنبل{[1055]} ولا سيما إذا{[1056]} تلاحقت الأشكال{[1057]} بغرابة الانتظام ، وتجاوبت النظائر بحسن الالتيام ، وتعانقت الأمثال بالتشابه في تمام الأحكام وجمال الأحكام ، وذلك أيضاً أنشط للقارىء وأعظم عنده لما يأخذه منه مسمى بآيات معدودة أو سورة معلومة وغير ذلك { من مثله } أي من الكلام الذي يمكنكم أن تدعوا أنه مثل ما نزلنا{[1058]} كما قال :

{ قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله{[1059]} } [ الإسراء : 88 ] فإن عبدنا منكم{[1060]} ونشأ بين{[1061]} أظهركم ، فهو لا يقدر على أن يأتي بما لا تقدرون على مثله إلا بتأييد منا .

ولما كانوا يستقبحون الكذب قال : { وادعوا شهداءكم }{[1062]} أي من تقدرون{[1063]} على دعائه من الموجودين بحضرتكم في بلدتكم أو ما قاربها ، والشهيد كما قال الحرالي من يكثر الحضور لديه واستبصاره فيما حضره - انتهى .

{ من دون الله } أي لينظروا{[1064]} بين الكلامين فيشهدوا{[1065]} بما تؤديهم{[1066]} إليه معرفتهم من{[1067]} المماثلة أو المباينة فيزول الريب ويظهر إلى الشهادة الغيب أو ليعينوكم على الإتيان بمثل القطعة المحيطة التي تريدون معارضتها . قال الحرالي : والدون{[1068]} منزلة القريب فالقريب من جهة سفل ، وقد عقلت العرب أن اسم الله لا يطلق على ما ناله إدراك العقل فكيف بالحس ! فقد تحققوا أن كل ما أدركته حواسهم ونالته عقولهم فإنه من دون الله - انتهى .

ففي التعبير به{[1069]} توبيخ لهم بأنهم لم يرضوا بشهادته سبحانه .

وحكمة الإتيان بمن التبعيضية في هذه السورة دون بقية القرآن أنه سبحانه لما فرض لهم فيها الريب الذي يلزم منه زعمهم أن يكونوا اطلعوا له على مثيل أو سمعوا أن أحداً عثر له على شبيه اقتضى الحال الإتيان بها ليفيد أن المطلوب منهم في التحدي قطعة من ذلك المثل الذي ادعوه حكيمة{[1070]} المعاني متلائمة المباني منتظم أولها بآخرها كسور{[1071]} المدينة في صحة الانتظام وحسن الالتيام والإحاطة بالمباني{[1072]} التي هي كالمعاني والتقاء{[1073]} الطرفين حتى صار بحيث لا يدرى أوله من آخره سواء كانت القطعة المأتي بها تباري آية أو ما فوقها لأن آيات القرآن كسورة{[1074]} يعرف من ابتدائها ختامها ويهدي إلى افتتاحها تمامها ، فالتحدي هنا منصرف{[1075]} إلى الآية بالنظر الأول وإلى ما فوقها بالنظر الثاني .

والمراد بالسورة هنا مفهومها{[1076]} اللغوي ، لأنها من المثل{[1077]} المفروض وهو لا وجود له في الخارج حتى يكون لقطعه اصطلاح في الأسماء معروف ، ولأن معرفة المعنى الاصطلاحي كانت{[1078]} مخصوصاً بالمصدقين ولو أريد التحدي بسورة من القرآن لقيل : فائتوا بمثل سورة منه ، ولما كان هذا هو المراد قصرهم في الدعاء على من بحضرتهم{[1079]} من الشهداء وسيأتي إن شاء الله تعالى في سورة يونس عليه السلام وبقية السور المذكورة{[1080]} فيها هذا المعنى ما يتم به هذا الكلام . وفي قوله : { إن كنتم صادقين } إيماء{[1081]} إلى كذبهم في دعوى الشك فيه ، قال الحرالي : والصادق الذي يكون قول لسانه وعمل{[1082]} جوارحه مطابقاً لما احتوى عليه قلبه مما له حقيقة ثابتة بحسبه ، وقال : اتسقت آية تنزيل الوحي بآية إنزال الرزق لما{[1083]} كان نزول ما نزل على الرسول{[1084]} المخصص بذلك ينبغي اعتباره بمقابلة نزول الرزق ، لأنهما رزقان : أحدهما ظاهر يعم الكافر في نزوله ، والآخر وهو الوحي رزق باطن يخص الخاصة بنزوله ويتعين له{[1085]} أيهم أتمهم فطرة وأكملهم ذاتاً ؛ ولم يصلح أن يعم بنزول هذا الرزق الباطن كعموم الظاهر ، فتبطل حكمة الاختصاص في الرزقين ، فإن نازعهم ريب في الاختصاص فيفرضون أنه عام فيحاولون معارضته ، وكما أنهم يشهدون بتمكنهم من الحس{[1086]} عند محاولته عمومه فكذلك يجب أن يشهدوا بعجزهم عن سورة من مثله تحقق اختصاص من نزل عليه به وأجرى ذكره باسم العبودية إعلاماً بوفائه بأنحاء التذلل{[1087]} وإظهاراً لمزية انفراده بذلك دونهم ليظهر به سبب الاختصاص .

وانتظم النون في { نزلنا } من يتنزل بالوحي من روح القدس والروح الأمين ونحو ذلك ، لأنها تقتضي الاستتباع ، واقتضت النون في لفظ { عبدنا } ما{[1088]} يظهره النبي صلى الله عليه وسلم لهم من الانقياد والاتباع وما اقتضاه خلقه العظيم من خفض الجناح ، حتى أنه يوافق من وقع على وجه من الصواب من أمته صلى الله عليه وسلم ، وحتى أنه يتصف بأوصاف العبد في أكله كما قال : " آكل كما يأكل العبد " انتهى .

والتحدي بسورة يشمل{[1089]} أقصر سورة كالكوثر ومثلها في التحدي آية مستقلة توازيها وآيات ، كما قاله{[1090]} الإمام جلال الدين{[1091]} محمد بن أحمد المحلي في شرح جمع الجوامع ، وسبقه الإمام{[1092]} شمس الدين محمد بن عبد الدائم البرماوي فنظمه في القنية{[1093]} في الأصول ونقله في شرحها عن ظاهر كلام إمام الحرمين في الشامل وعن كلام الفقهاء في الصداق فيما لو أصدقها تعليم سورة فلقنها بعض آية ، وسبقهما العلامة سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني فقال في تلويحه على توضيح صدر الشريعة : المعجز هو السورة أو مقدارها{[1094]} هكذا ذكر الذين تكلموا في الإعجاز من الأصوليين وغيرهم أن التحدي وقع بسورة من القرآن ، والصواب أنه إنما وقع بقطعة آية فما فوقها ، لأن المراد بالسورة مفهومها اللغوي لا الاصطلاحي{[1095]} كما تقدم بيانه .

والحاصل أنه لما كان في آيات المنافقين ذكر الأمثال وكانوا قد استغربوا بعض أمثال القرآن وجعلوها موضعاً للشك من حيث كانت موضعاً لليقين فقالوا : لو كان هذا من عند الله لما ذكر فيه أمثال هذه الأمثال ، لأنه أعظم من أن يذكر ما{[1096]} دعاهم إلى المعارضة في{[1097]} هذه السورة المدنية بكل طريق{[1098]} يمكنهم ، وأخبرهم بأنهم عاجزون عنها وأن عجزهم دائم{[1099]} تحقيقاً لأنهم في ذلك الحال معاندون لا شاكون .


[1028]:ن مد وفي الأصل وم وظ: لأنه.
[1029]:قال البيضاوي في تفسيره: لما قرر وحدانيته وبين الطريق الموصل إلى العلم بها ذكر عقيبه ما هو الحجة على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وهو القرآن المعجز بفصاحته التي بذت فصاحة كل منطيق وإفحامه من طولب بمعارضته من مصانع الخطباء من العرب العرباء مع كثرتهم وإفراطهم في المضادة والمضارة وتهالكهم على المعازة والمعارة، وعرف ما يتعارف به إعجازه ويتيقن أنه من عند الله كما يدعيه. وقال أبو حيان: في تفسيره المسمى بالبحر المحيط: ومناسبة هذه الآية لما قبلها أنه لما احتج تعالى عليهم بما يثبت الوحدانية ويبطل الإشراك وعرفهم أن من جعل لله شريكا فهو بمعزل من العلم والتميز أخذ يحتج على من شك في النبوة بما يزيل شبهته وهو كون القرآن معجزة وبين لهم كيف يعلمون أنه من عند الله أم من عنده بأن يأتوهم ومن يستعينون به لسورة هذا وهم الفصحاء البلغاء المجيدون حول الكلام من النثار والنظام والمتقلبون في أفانين البيان والمشهود لهم في ذلك بالإحسان – انتهى كلامه.
[1030]:يست في ظ.
[1031]:يست في ظ.
[1032]:قال المهائمي: يشير إلى أنه لا ينبغي أن يرتاب فيه لكونه محض الحكمة البالغة، فإن فرض فلا ينبغي أن يدوم لوجود ما يزله فحقه المضى، فإن دام فلا ينبغي أن يحيط بالجوانب إحاطة الظرف بالمظروف لظهور محاسنه، فإن كان فغايته أن يكون نوعا أو فردا منه، فإن كنتم فيه مع أنا جعلناه معجزا حال تفرقته في الإنزال فحال الاجتماع أشد إعجازا ودل إعجازه على أنه مقام عظمتنا ولا يبعد لكون المنزل عليه عبدا منزلا إليه لغاية كماله "وإن كنتم في ريب منه فاتوا بسورة".
[1033]:ليست في ظ.
[1034]:يست في ظ
[1035]:. قال أبو البركات النسفي: وقيل "نزلنا" دون أنزلنا لأن المراد به النزول على سبيل التدريج والتنجيم وهو من مجازه لمكان التحدي وذلك أنهم كانوا يقولون: لو كان هذا من عند الله لم ينزل هكذا نجوما سورة بعد سورة وآيات غب آيات على حسب النوازل وعلى سنن ما نرى عليه أهل الخطابة والشعر من وجود ما يوجد منهم مفرقا حينا فحينا شيئا فشيئا لا يلقى الناظم ديوان شعره دفعة ولا يرمى الناثر بخطبته ضربة، فلو أنزله الله لأنزله جملة؛ قال الله تعالى "وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة" فقيل عن ارتبتم في هذا الذي هكذا على تدريج "فاتوا بسورة".
[1036]:العبد اسم لمملوك من جنس العقلاء والمملوك موجود قهر بالاستيلاء
[1037]:وفي البيضاوي: وأضاف العبد إلى نفسه تنويها بذكره وتنبيها على أنه مختص به منقاد لحكمه، وقرئ "عبادنا" يريد محمدا صلى الله عليه وسلم وأمته – انتهى كلامه.
[1038]:ليس في مد.
[1039]:ي م: أي
[1040]:ي ظ: شيئا من الكلام
[1041]:في ظ: شيئا من الكلام
[1042]:ليست في ظ.
[1043]:يست في ظ.
[1044]:ي م: "التنجز".
[1045]:ن "أي على" إلى هنا سقط من ظ.
[1046]:ي ظ: بالأمور.
[1047]:ي م: على.
[1048]:يست في ظ.
[1049]:يست في ظ.
[1050]:قال البيضاوي: السورة الطائفة من القرآن المترجمة التي أقلها ثلاث آيات، من سور المدينة لأنها محيطة بطائفة من القرآن أو محتوية على أنواع من العلم احتواء سور المدينة على ما فيها.
[1051]:يست في ظ.
[1052]:يست في ظ.
[1053]:قطت العبارة من هنا إلى "وغير ذلك" من ظ.
[1054]:قال البيضاوي: والحكمة في تقطيع القرآن سوارا وأفرادا لأنواع وتلاحق الأشكال وتجارب النظم وتنشيط القارئ وتسهيل الحفظ والترغيب فيه، فإنه إذا ختم سورة نفس ذلك منه...فعظم ذلك عنده وابتهج به؛ إلى غيرها من الفوائد – انتهى.
[1055]:ي م: أنيل.
[1056]:في م: تلا حقيقة الأشكال
[1057]:ي م: تلا حقيقة الأشكال.
[1058]:قال أبو حيان: وفي المثلية على كون الضمير على المنزل أقوال: الأول من مثله في حسن النظم وبديع الرصف وعجيب السر وغرابة الأسلوب وإيجازه وإتقان معانيه الثاني من مثله في غيوبه من إخباره بما كان وبما يكون – ومن أراد الاطلاع على جميع الأقوال فليطلب من البحر المحيط ج 1 ص 105.
[1059]:ورة 17 آية 88.
[1060]:ي م: لشايين – كذا.
[1061]:ي م: لشايين – كذا.
[1062]:قال المهائمي: أي من يشهد لكم، فالعاقل لا يرضى لنفسه أن يشهد بما يظهر اختلاله. وقال النسفي: جمع شهيد بمعنى الحاضر والقائم بالشهادة وقال البيضاوي: والرد إلى المنزل أوجه لأنه المطابق لقوله "فاتوا بسورة من مثله" ولسائر آيات التحدي ولأن الكلام فيه لا في المنزل عليه، فحقه أن لا ينفك عنه ليتسق الترتيب والنظم، ولأن رده إلى عبدنا يوهم إمكان صدوره ممن لم يكن على صفته ولا يلائمه قوله تعالى " وادعوا شهداءكم" فإنه بأن يستعينوا بكل من ينصرهم ويعينهم – انتهى.
[1063]:ي ظ: يقدرون.
[1064]:ي ظ: فينظروا.
[1065]:ي م: فشهدوا.
[1066]:ي م: يوديه.
[1067]:يس في م.
[1068]:3قال البيضاوي: ومعنى دون أدنى مكان من الشيء ومنه تدوين الكتب لأنه إدناء البعض من البعض، ودونك هذا أي خذ من أدنى مكان منك، ثم استعير للرتب فقيل، زيد دون عمرو، أي في الشرف، ومنه الشيء الدون ثم اتسع فيه فاستعمل في كل تجاوز حد إلى حد، وتخطى أمر إلى آخر، قال الله تعالى "لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين" أي لا يتجاوزوا ولاية المؤمنين إلى ولاية الكافرين ومن متعلقه بادعوا والمعنى ادعوا لمعارضته من حضركم أو رجوتم معونته من إنسكم وجنكم وآلهتكم غير الله فإنه لا يقدر على أن يأتي بمثله إلا الله، أو ادعوا من دون الله شهداء يشهدون لكم بأن ما أتيتم به مثله ولا تستشهدوا بالله فإنه من ديدن المبهوت العاجز عن إقامة الحجة.
[1069]:في ظ: بها.
[1070]:في ظ: حكمية.
[1071]:ي ظ: كسورة.
[1072]:ي ظ: المبادي.
[1073]:يد في ظ: من.
[1074]:ن مد وظ، وفي الأصل وم: كسوره.
[1075]:ي ظ: صرف.
[1076]:ي ظ: مفهومها – كذا.
[1077]:ال المهائمي: "من مثله" أي مما يماثله بعض المماثلة.
[1078]:في النسخ كلها: كان –كذا.
[1079]:ن م ومد وظ، وفي الأصل: بحصرتهم.
[1080]:ن ظ، وفي الأصل وم ومد: المذكور.
[1081]:قال المهائمي "إن كنتم صادقين" في أن للريب دخلا فيه. وقال البيضاوي: إنه من كلام البشر، والصدق الإخبار المطابق، وقيل مع اعتقاد المخبر أنه كذلك عن دلالة أو أمارة لأنه تعالى كذب المنافقين في قولهم "إنك لرسول الله" لما لم يعتقدوا مطابقته. وفي السراج المنير للشربيني الخطيب: "إن كنتم صادقين" في أن محمدا صلى الله عليه وسلم يقول من تلقاء نفسه وأن آلهتكم تشهد لكم بذلك.
[1082]:ي ظ: على.
[1083]:ي مد: كما.
[1084]:يد في مد: صلى الله عليه وسلم.
[1085]:في مد: لهم.
[1086]:كذا في الأصل ومد: وفي م وظ: الحسن.
[1087]:ن م ومد وفي الأصل وظ: التذلل.
[1088]:رره في ظ.
[1089]:من م ومد وظ: وفي الأصل تشمل.
[1090]:في مد: قال.
[1091]:يد في م: بن.
[1092]:يس في ظ.
[1093]:ي ظ ومد: الفتية وفي م، الغية.
[1094]:ي م: مقدارا.
[1095]:ي م: الاستطلاحي – كذا
[1096]:ن م وفي الأصل ومد وظ: يذكرها.
[1097]:ي ظ: من.
[1098]:في ظ: طرف.
[1099]:ن ظ وم ومد: وفي الأصل: دائما.